746

============================================================

1 د الأرض) بعد ما خلقها (قرارا) صكانا يستقر فيه الحيوان لا بميد به وهر بدل من ه ام من خاق " زق إل ما هر أعظم من إنبات الحدايق بل لولاء لا يتم الانبات ( وجعل جلالها ) ينا ( انهادا) عاربة (وحمعل لها ررايي ) جبالا ثابتة كالاوثاد تتكرن فيها المعادن وينبع من حضبضها للتابع فكنز المنانع (وجمعل ين للحريو) للعذب واللع (ما جزا) لا بمتلط اسدما بالآخر يتقتم يان نك ف لفرهان ل(ا إلن مع أنه بل اكثرهم لا يتلسون) الحق النوحيد نيشركون به (أم ) بلى ببد م ذكر (من يحيب للخطر) الذى اشتذ به الضر ( إذا تعاء) وقت الاضطرار (ريكفف السره) عنه وعن غيره أى المضاب الى تومه، وهذا ثرف أيضأ عما فقدم لكونه لا صقا بهم دون واسطة وأل فى المضطر للينس لا للاستقراق فلا يلرم منه إحماية كل مضطر ، قاله البيضاوى . قات : ويحثمل شدم الابابة لبمضهم لعدم الشرط . أخرج الحاكم فى المسندرك عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول اقه صلى اله عليه وسلم : " ادعوا الله وأتم موقنون بالإحابة واعلوا أن الله لا يتجيب دعاء من قلب غاقل لاء، ورواه الترمذى ايضا (ويمسلكم خحلفاه الأرض) الإضافة بمعنى فى بان ورشكم سكاها من بلكم تنفعون بها على أى وجه شتم مباشرة وأمرا ونيا ومذا أتم وأحى وقما ولنا قال (االه مع أفله) الذى خصكم بهذه التعم المامة والخاصة ( قلبلا ما تذكرون ) بالغوفيه والتشديد لنافع وابن كثير وابن هامر وشمبة، وبالتحتية لا بى عرو، وبالفوقية وتاضيف اللال لمرة والكايى وحفص ودماء زائدة فقليل القليل وجمل الفاصلة النذكر الذي لا بحناج الا إل الالنفات النفسي لما ذكرنا من كون النمة الاخيرة الصق وأتم واعلى ( أمن يم ديكر) يرشدكم ال مقاصدكم ( ى ظلمات البر والبعر) بالنجوم للا وبسلاماك الأرض نهارا إذا سافرتم ومى ظلات الليال اضانها إلى البر والبعر للملابة أو المراء مشتبات الطرق ، يقال طريقة ظلاء اى لا منلر لها ( رمن يريل الرباح نشرا بين يدى رخمته) اى تدام المطر وهذا من متعات أس الخلافة لاشتماله عل إحابة المضطر وكشف السوء وجلب المنانع الكية (إلنه مع أقو تعال آله ) لقادر الحالق (تما ينركون) ب* من المخلرق العاهو . ثم اضرب عا ذكر الى ذكر نعنى الابجاد والإجاية بقوله ( اتن يا التلق اثم يده) بعد المرت ران لم يعترفوا بالإعادة لقيام البر اعينهايما (ومن يرز فسقم ين للستماء و الارضي) بأسلب سادية وارضة امال وقلك لما تقدم اشارة ال اتمام الحمج ( الة مع أفهر) يفعل شينا من ذلك ( قل ماتوا برعانآم) على ما يخالف ما ذكر تا ( إن كنتم صاد قين) فى إشراككم فإن كال القدرة من لوارم الإلهية ، قسحبل عليهم بالكتب وان ما يقولون محتلق ومن هوى النفس. ولما بين احتصاسه بالقدرة النامة أنبعه ماهو كلا زمه من التفره بعلم النيب تقال مميا سوالهم عن وقت قبام الساعة (قل لا يعلم من فى السكوات والأوض) ،ن اللاكك والناس ( النيب) ما غاب هنهم ولم بطلعهم الله عليه (إلا) لكن (أله) بعله ، اسنتتاء منقطع ااريد

Page 746