745

============================================================

1 ن مور: اا (الاترة اتابة) 78 ( بالتم يررد) ب ع) بسا لبيا ذ السبة 9ت )ر1 يعلنون بها فهو الخش ولذا يقال اذا بليت فاستقر (أيقم لذأتون الرحاق شموة) يان للمامية وتسلبلها بالشهوة إشارة إلى أنه من فعل البهائم ، والمقلاء يطلبون الفسل (يمن مون النساء بل أنتم توم تهلون) عاقبة فعلكم أو مشرون على فعل القبح كن بحهل قبعه أو تتمرون على السفه لا تميزون ين القيح والحمن والناء فيه لكون الموصوف به في ميني القاطب (تعا كان جواب قريه الا أن تارا) اى الا ترهي (أخريرا آت لآوط} يبه (ين ترييخ اثم اناس ينظر ود) من اضالا ويستقفيرونها (فاتسمناء وأقله إلا آمرأته تطرتاما) جطناما بغديرن (يمن التابرين ) البانين ف العذاب يا واسحزنا علبهم مطرا) مو حجارة السحيل املكتهم ( تساء مطر المتنرين) مطرم (قل) يا عد (السمد يقو) على هلاك كفار الامم الخالية (وصلام على يعجادرو الزرين أصطفا) هم لما تصا عليه ما أنعم عل اخرانه من الرصل من الاصطفاء بالرسالة وإعلاك أعاثم أمره بأن يحمده على تلك النمية مكرأ له تعالى اشارة البليغ وجعل ذلك تمهبدأ للنخلص من قصص الانبياء إلى وسته مع المشركين (بماء إلى أن لعاقبة له تقوية لجأشه فى اقامة البراهين على وحدانينه تعال بقوله (آفه خير) لمن بمده (أم ما تشركود) به بالتاء لجمهور يا أعل مكه وبالياء لا بى عرو وهاصم ويعضهم قصر مضافا ف الموضمين أى توحيد الله خبير آم عبادة ما تشركون وما موصولة أو مصدرية ويحوز تقدير للضاف فى الاول فقط أى توحبد الله خير أم شرككم؟ وهو الزام وتهكم وتنبيه على الخطأ المقرط إذ ملوم ضرورة أن لا خير فيما أشركوا به حتى يوازن ينه وبين من هو مبدا كل خبر (أم ) بلا ( من تحلق السكرات والأرض) الى هى أصول العالم وميادتى المنافع وهو تقصيل لذلك الخير وام متقطمة ويحوز اتصالها بتقدير الآلحة خير ام من خلق للسوات والارض وذكر ها تمهد لقوله (وأنزل لخم من الاه ماء قانبتنا) فيه التفات عن النية إل التكلم لناكبد اختصاص الفعل بذاته لا بمكن إسناده إلى غيره (بو عذا يق) جمع حديفة وهو البنان الذى له حاتط من الاحداق وهو الاساطة (ذات بمعة حن من بج بالضم أو مرور من بج بالكر لآن صاحيبا يسر بالنظر إليها وافرد فات على ارادة الجاعة كقرلك النساء ذهبت قاله فى غاية الامان قلت ادار برس اصر دبارد اد د لر نيى تربنر جد بدر ادر اعريا باذ النحو ثم اكد اختصامه بذلك الانبات بقوله (ما كان لكم أن بنوا ثمرما) أى الحدايق نضلا عمانيها من المنافع وأصناف الفواكه المختلفة لونا وطعما وشكلا ورايحة ولمسا أنبت الاختصاص به على الوجه بتا الابلخ قال (أالله مع لفو) اى اغيره يقدر عليه ريهمل شريكا له مع اتقراده بالحلق والنكوين اى لبر

Page 745