Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ة 1 كفر) النسمة (قإن رب عني) من شكره (كريم ) لا يساجله بالعقوبة ولا يقطع عنه بره وانضاله ( قال نكروا آها عرشما ) بتضير مبتته وشكله بأن تمعلرا اسفله اعلاء ومقدمه موخره (تنقلر) حواب الامر (اتمتويى ) ال سرته او ال الابمان ( أم تبكون ين النوين لا ينه ون ) إلى سعرقة ما ينير عليم.
تمد بذلك اختبار عقلها ضيروه بما تقدم (تلما تماءت تبل ) لها (اعكذا عرفك ) أى أيثل هذا عرشك تشببها عليها ريادة فى اتعان عظاها والقائل سليمان أو أعد خواصه (قالت تمانه هو) اى فعرته وثبت عليهم كما شهوا علبها إذ لم يقل أهنا عرشك ولر قيل هذا لقالت نعم ( وأونها اليلم ) بكمال قدرة الله وصحة نبوتك (من قيلها) أى هذه الحالة فهو من تنة كلامها لما ظنت أنه أواه إظهار ممجرة لها أو من كلام سليمان وقرمه عطفوه على حوابها كانهم قالرا: أصابت فى الجواب وأوتينا للعلم من قبلها وغرضيهيم فيه التعنث بما أنسم الله علبهم من النغذم فى الإسلام شكرا * تعالى ( وكتا ملين) قلها (وصدها) عن عبادة الله ح هنا العقل (ما كانت تتبد من دوذه أقه) أى غيمه ابتداء كلام منه تعال أو صتعا الله او سليمان عا كانت تبد من دون الله على نترع الحانض ( انها كاتت ين تويم كافرين) استتناف جار ممرى التعلبل على الوجهين أى لأنها نشأت بين أظهر الكلفار وخروج الإنسان ما عليه قومه صير لا يحصل الا بنوفبق من الله (قبل لها آد تحلى الصرجح) أى القصر المرثفع ، من الصراحة الظهور، وهنا الصرح محته من رجماج أيض شفاف تحته ماه حمار فيه حمك وغيره من حبوان البمر اصطنعه سليمان لما قيل له ان حاقبها ورجلبها كقدمى حمار ووضع سريره فى صدره للس علبه { تلما رانه حيبته تحة) من الماء (وكشفت عمن ماقيها) لخوه فرأى ساقيها وقدميها حانا لا شعر عليها او آراد أنيريها مظم ملك وأمرا فريبا لم ثره فى ملكها لنحتر ملكما أولبس علبها كا ليست هى عليه فى الجوادى على مينة الغليان والثلدان على ميثة الجوارى فاهتدى عو ولم تمتد هى ظهر له الفضل من كل وجمه (قان ) لها ااتةه صرح مترد ) ملس (ين قرارير) أى رجماج ايض ردهاما الى الابلام (قالن رب اتى بلليت تخيو) بيبادة غيرك أو بغظنى فى سليمان رسولك انه اراد قلى بالغرق ( وانلمت ) كالنله (مع سلبان يقورب العالبيين ) فى ما أمر به، آثرت لفظ الجلالة الدالة عل الالرهية الموجبة لمبادته ، قيل ان سلبمان دزجها من ذى تبع ملك هدان ، وقيل تزوجها هو وأقزها هلى ملكها وكان يزودها كل شهر مرة ويقيم عندهما ثلاثة ايام وانقضى ملكها بانقضاه ملك سليمان فسيمان من لا انقضاء لهوام ملكه (ولله أرسلنا ال تسود أمامم) من للقبيلة (سائعا أن) بأن ( أعبدوا أله) وحدوه ( قإذا هم تريقان يتتعه رن) ش فى الدين فريق مومتون من حين ارصاله وفريق كا فرون أى قاجماوا الاختصام والنفرق كما هو شأن أمم الرحل ن أول البعثة ، والواو لمجموع الفريقين أو المراد بالانحتصام مافى الاعراف وقال اللأ الذين استكبررا
Page 743