Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ل ود لهم انه يريد الال ل(قعا آتايى ألقه) من الدين والنبوة والمك الذنى لا مربد علبه (نير مما اتاكم) من الدنيا (بل أتم يهر ينكم) أى بما يهدى اليكم او يما تهدون (تفرحون) مضغرين بها على الملرك أو تفرحون بها اذأ رردت عليكم وهو من اضافة المصدر الى المفعول أو الفاعل لانسكم لا تعدون الا ظامرا من المحيا تاله نباوقال لرسول او للهدعدمع كناب آنر (أريخ ألنبهوم) بما اتبت به من المحدية او بالكاب (قلتا يبنهم بحوو لا قبل) ماله (تهم ها) رذآ لقرلهم نحن اولو قوة واولو باس شديد (ولترجنهم منها) من بلجهم سبا (أذلة وقم صافر ون) ان لم يأتونى ملين تصديق لقولها إن الملوك الح .. وفى قصة حير جنود سلبمان وسيرته سها رمع النلة ومع المدهد وكتابه إلى بلقي وكلامها مع قومها وحاورتهم معها وارسالها وما رد سليمان اليها علوم سباسات الرعابا كلها مما لو تامله المافل كفته إن شاء الله . روى أنها لما رج اليها الرصول بالهدية جمت سريرها داغل جحة ابواب داخل قصرها وقصرها داخل حبعة تصور وأغلقت الابواب وصلت عليها حرسا وتحمرت الير إلى سليمان لتنظر ما يأمرها به فارتلن ن اتنفى عشر اف ميل مع كل قبل الوف كنيرة ال ان فربت منه على فرسخ شربها (قال يتأبما لتلأ أيكم يأيدنى بترينها قبل ان بأتورفى مستليين) اراد أن يربهم ما نصه اله تعال به من المععرات الظامرة والسجايب الباهرة لا لإرادة أخذه قبل اسلامها اذحل الفنائم مخصوص برحول الله وأمته (قال يخربت من الين) القوى الشديد الداهية آسمه ذكوان أو صغر ، من العفر وهو التراب لانه يعفر اقرانه والثاء فيه للالحاق بقتديل وكان كجل عظيم يضع لدمه خند منهى طرنه (أنا آتيلك به نبل أن تقوم من مقايك) الذى نجملس فيه للقضاه وهو من الفداة إلى نصف النهار ذلك مسيرة شهرين لانه فى الشام والعرش فى الين (وأتى علبي) على حله (لقوى ايين) على ما فيه من الجواهر وغيرها لا أغتول منه شبنا قال سليان أريد أسرع من ذلك (قال النبى يعنته يعلم ين الكتاي) المنزل كالثوراة وغيرها أو اللوح المخوظ وهو آصف بن برخباء وريره أو صدبقه أو جبريل أو الحضر أو سليمان نفسه عبر بذلك للدلالة على شرف العلم والكرامة بسبه والخطاب حبتذ لمغريث ف قوله (أنا آثيك ير قبل أن يرتد الك طرفك) إذا نظرت به الى ثيء ما وآنيك صالح للفعل والاسم روى أنه قال له أنظر إلى السماء فنظر البهائم رد بطرة فوجده موضوعا بين يديه قفى نفاره إل السماء دعا آصفي بالاسم الاعظم ان يأن الله به لصل بأن هري تحت الأرض حتى ارتفع عند كري سليان فى لهة (قلما رآء مترا يمنده) ساصلا ين يديه (قال مثتا) اى الاتيان به فى لهة من مسيرة شهرين (يمن قضلو ربى) تلقبا للنعمة بالشكر على عادة الخلصين من عباد الله أى تفصل به على من غير استقاق (لبكون ) لبغتيرنى (لاشكر) بأن أراه فضلا من الله بلا حول منى ولا قوة واقوم بحته بدل من الياء وقد انسلغ عنه الاسنفهام (أم أكفر) بان أصرقى ااثدسب (تن يكر تانا تار يقبه) لمدهابيل دام السة ررده رزول الامره (زتن
Page 742