741

============================================================

وره اد فى الهخول ونمه وكو به من ملك الإنس والمن فكامي فلرا بن يهر وبا هو لقاك (أنه ين ليتاذ واته ) أى مضمونه (يشم أقر الرزختننه اليعيم الا تلرا على راترن ملبين) ان مفرفاو مصدربه وهو بصلته خبر محذوف أى المقمود أن لا تعلوا وهذا كلام فى غاية الوجازة مع كال الدلالة على المقصود لاشتماله على البملة الدالة على ذات الصانع وصفاته صريحا واانزاما والنبى عن الترفع الذى هو ام الرذاتل والامر بالاسلام الجمامع لامهات الفضائل لا يقال امرمم بالانقياد فبل المعجزة إذ إلقاء الكثاب إلها على تلك الخالة من أعظم المسمرات وايضا لا يحب اطهار المجرة إلا إذا طولي به وفوله إنه من سلبمان يان لمنوان الكتاب فلم ينقدم على اسم اله فى الكاب واضه أعلم (قالت يا ايما التلأ انتري) بقلب ثاية المسرين واوا أو تحتيقها أى اشيدوا على (لى اتبرى) ما تسنصو بون فيه من يواب الكتلبو الفتوى والفتيا جواب الواضة من الفتاء حائة السن (ما كنت قا يطمة أمرا) قاضيته (حقى تشمدون) تحصرون الاين لاتقطع ايرا إلا اذا عضروا كلهم تلباة ملك تحت بدكل واحد منهم عنيرة آلاف (قالرا تين أولو توقيم بالاحاد والالا بعو العسد ل وأولر بأس) تجماعة فى الحرب (تدبد والأر) مركول (الك) بس مذا (قانظرى ماذا تأمرين ) من المقاية والصلي بطعك وتقبج رابك إتالت) فم تشير انمانرى العلع اصلح لان الحرب جمال لاتدريى عافبها (ان اللو إذا وخلوا قرية) بالظبة (افسدوها) بتنريب حارتها وأسوالها ( وحمتلوا اعرة أعلها أذلة) بالقثل والاسر الى غير ذلك من أنواع الإعانة (وكذالك يفعلون) تاكيه لما وسفت من حالهم وتقدير بان ذلك من عاداتهم المستعرة أو تعديق لها من اه او الراد مر سلو الكاب ثم ينت لهم يا ترى تقديمه ف المصالحة بترلجا إوانى مريلة النيم يمديةم سنية تلبق }الوك مع رسلى ادفع بها أولا عن ملكى (فتايلرة بم يريمع المرسلون) من أحواله واخباره فابنى على ذلك من الحرب والصلح ما كان أوفق فإن كان ملكا قبل الحدية فلا نتقبعه أو نبيا لم يقبلها لانه قال الا تعلوا على وأتونى ملين، وهذا لا تنفع فيه لدية لان قبولها رشوة وهى يع حق بالمال فارسلت مثذر بن عمرومع خدم ذكور وإنات الفاعلى السوية وخمسمانة لينة من الذهب وتاجما مكلا بالطواهر ومكا وعنبرا وحفة فيها ددة عذراء وجذعة مموحة الثفب ومع الرحول كناب ف وفد أعل الرأى فاحبر جيريل سليمان ذلك وأسرع المحدعد إلبه ايضا بالحجبر فأمر الحن نضربوا اللبن من الذعب والقضة وفرش بها مدانا من موضعه إل كسع فراسخ وأم الشباطين نأتوه بأحن دوابب البر والبعر فربطت حول الميدان عن يمبنها وشالها على فرش الذهبو الفضة وأمر بأولاد الحمن يمبنا وشمالا منها يقرون الزبور واصطقت خلق كثير من المجن والإنس فراسخ وجلس على كريسبه ثم استعرض الرحل (قلأ جاء) اا سر ناده بس ايده اتنة تها ايأ تى ينوى بورا مر ير د و حتبه فأ بطر هى

Page 741