Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
1 ه موده الن النبن م ختعم وبهية (إنى وجنت آتراة تعليكهم ) اى سبا او اطها وهى بلفيس - بكر الباءء بنن شر اجل بن مالك بن ربان وكان الك فى آبلتما اربين جدها بلم بين لا بهاوله ذكر قول ا الك. وفى الحديث: ان يظيج توم نول عليي امراء ( وأوتيت ين كفى تعنه ) من أسباب للك الالات والندد والغدد (ولها تمرش) سرير (عظيبم ) طرله ثمانون ذراعا فى ثمانين وممكا كذلك مضروب من الذهب والفضة مكال بالهر والاقوت الاعر والرحد الاخضر والامرد وقرائه كلها ما ذكر عليه ية ايات بدك يسيه بد ده يديبد بداكه نى بد لوانما درتا ينن تيوپن نيود اتر قدبن تم التنان اقالم) لقنية اضدعن عن انبيلبها مرى المخ الم لا يعترن الا يصدوا يقر) يالتشديد للحمهور مفمعول * يمتدون ، زيدت لا وأدفم فيما نون آن ياسقاط إلى أو بدل من " اعالهم " أى رين لهم اعالهم عدم الحود أو مفعول له اى فصهم كلا يحدوا، وبالتخفين كا ن ملى ان دالاه حرف ثيه وبالعاء والنادى عنود أى الا باتوم اههرات (اللرى يتروج القبه فى لسكوا والأره) والح المخنى مصدر بمعنى النبوء فى غيره كالبات المخرج من الأرض والمطر من السماء وغير ذلك من الاعياء المتورة ف فامض عله وعلة التنبيه والنداء على التخفيف متأنقة من اه او من سلبمان ووصفه بما يوجب اخنصاصه باستغاق الحرد من للنغرد بكال القدرة ولعلم قمد على الجود له والردعلى من يسجه لنيمره ( وتمعلم ما ينفون) فقلوهم ادما بيملنون) بالستهم بالفنية فيهما للممهور والخطاب لحفص والكان (الله لا اللة الا تورب العرش النهيبر ) الذى هر اول الاحرام واعظمها والمحبط بحمسلها الذى يتحفر دونه عرش بلقي، كلام مسناف لدلالة على تقزده بالاكرمبة (قال) سليان للهدعد وتى قبل طرهه وقكذا بلبغى لكل را قبول عنر ريته وتنطر) بالنامل فيا اشبرتنا به (أسدفت أم ثنقين الكاذيين ) عدل من أم كذيت للبالفه درعاية الفواصل أى من هذا للنوع ، ثم دلم على الماء قاستخرحه الشياطين وارنورا وتوضأوا وصلوا ثم كمب سلبمان كنابا صورته " من عبداف سليان بن داوه إلى بلقبس ملكه سبا. بسم اله الرحمن الرسيم السلام على من اتبع الدي. أيا بمد: يلا تعلرا على واترنى مسلين " ثم طبفه بالسك وختمه بجانه ثم ق لهبص ( آنعب يكتابى ملنا نايتو) بكر المياي بمهور واسكانه لماصم واب مرو وحرة (إليم) اله بلقي وتومها ( ثم تود ) انصر ( عتهم) وتف فريا منهم ييكونوا بمسمع منك (تانظر ماذا يرجمون) ما يرجع بعضم الى بعض من القول أى ما يستقر عليه آراؤم بعد لشادر، فأعذه وأتاها وحولها ملؤهما ندخل من كوةه منعتها لند خل منها الشص عند طلوعها لسابتها إياما والنى الكتاب فى حجرماه فلا وأته أرعدت وخضمت خوفا ثم وقفت على مافيه ثم ( قالت) لا شراف قومها (تا الما اللا إنى انق إل كتاب كريم) تصديره باسم اه ووجارته مع وله بالنصره وغراة فانه
Page 740