739

============================================================

وده ال تسند الري له او كات فى هنوده مع الح ركان ومشاة على الارض تطوى لم أو مانت زوله ذ الوادى ، ولححكا لا جل الرور بنعمة الله عليه في اسمايه وتفهيه (و) لذا (قال رب ادزمني) بفتح الباء لورش والبرى وسكونها هافين : الهمنى (أن اقكر يتتتك النى انسيته بها (على وعلى والدى) بإن النعمة عليهما نيية عليه كالمكن سما للنعم الديية (وأن اتمل صايلها ترضلاء) بقية هرى تماما لشكر واستدامة للنممة (واد يلنى يرمتيك) جمنك (يى بباوك الصاليين) الانباء والأولباء وفبه اشلرة الى أن دخول الحتسة بفضل رحمة القه كما ورد فى الحديث ( وتفقد) تعرف (الطير) ليرى الهدهد الذى يى المساء تحت الارض ويدل عبه بنقره فيها فيتغرجه الشاطين لاحتياج سليمان إلبه للصلاة فلم يره فنعجب * وقال فى الجواهر : ظاهر الآية أته تفقد جيع الطير بحب ما تتتضيه الضاية بالملك والامتمام بكل جرء منها . اه . (فقال ما لا أرى الهدعد) أى أعرض لى ما منعنى رؤيت من ساتر او تقصير فى الشكر فسلبت نمته (أم كان يمن التاييين ) نلم أره لنبينه، ويحتمل أم الآنقطاع كانه لما لاج له أنه طلازآه القطران وتشميسه أو جمله مع ضده ف تفص ( أو لأذينه) ليعتبر به أبناء جنه (أو تياينى ) نون شدبدة مكورة للجمهور أو مضوحة يليها مكسورة لابن كثير (يسلطان) برهان (مبينه ) واضح يين عذره* والحلف فى الحقيقة على أحد الأولين بتقدير عدم الثالث الذى فى معنى الاستثآناه ، وهذا دليل على وجوب تفقد الرعية صنيرها وكبيرها ، ولفا قال هر بن الخطاب : لر أن سحلة بشاطع الغرات أغذها الذتب لسثل عنها عمر . قال ابن العرب : فما ظنك بو الي ذهب على يديه البلدان (تمكث) بهنم الكاف لسسهور وفتحها لعاصم (غير نبييد) أى رمانا لبلا دل على مرعة عوده خوفا من سليمان الحضر متوانعا برى راسه وادناء ذبه وجناحيه ندنا منه فأخذبرأسه ومذه اليه قال : بانبى انخ اذكر وفورفك ين بدى اه.

فار تعد سليمان وعفا عنه وساله عما لق فى غينه ( نقال أعطت يما لم تيط يو ) اطلعت على ما لم تطلع عليه، الهم الله المدعد هذا الكلام لبوفظ به سليمان كلا يان أنه ليس احد أعلم منه وليعطلم أن فى أدقى خلق الله من أساط بما لم بحط به ( وجشك من سبار) بالصرف للحسهور ونركه لابن كثر واب عمرو فيلة باتيين سميت باسم جد لهم باعتباره صرف ومنع باعنبار القلة أو اللهة وهى لمبد شمس بن اشجب ابن يعرب بن قحطان (يقيا) بخر ( يقين) حفيق ، ونبا مع سبأ من المخناس الملاعق المزدوج . وفى الحديت : سال وهمل رسول القه صلى الله عليه وسلم : ما سبا أهو رحل أم جبل أم واد" نقال : رجل ولد عشرة أولاد من العرب فنيامن منهم سنه وتشاهم أربعة ، فأما الذين تيامتوا فالأزد والاشعر وحمير وكندة ومذج وأتمار، وأما الذين تشاحوا فلخم وجذام وغان وعاملة فقال الرجمل : وسما أنمار؟ نقال :

Page 739