Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
د ل سلبان ما أعلى داوه من النبوة والعلم وللك . وزيد له نسخير الريح واثباطين مكان ملكه اظلم لكن داود أشد تعبدا وسابمان أشد شكرا لنعم الله وقد ملك مشارق الأرض ومغاربهما بعمالة سنة أو أقل ملك جميع أهل الدنيا من الحمن والاتس والواب والطير والسباع وأصطى عل ذلك منطق كل شىء وفى زمانه صنعى الصناني الهحية وكان هامدا وني يت المقدس فيرم على الخررج وأرسل الى الجنوه (رخير لسلبان بخوية )"من كى اوب (يمن المين والانس وقطم) وبدا باهمن لان تسخيره اعب فسار بهم (تهم يوز عوته) يكفون ويحبس اقلهم على آنرهم ليتلاحقوا وفيه أنهم مع كثرتهم كانوا مسوسين مضبوطين لا يتأذى أعدمنهم أو بهم وكان سكره مانه فرخ فى مالة فرخ . حة وعشثرون للمن ومثله للإلس وميثه لاطير ومنه لاوحش لا ينكلم اد بشىء الا الق الربج ذلك إل مسلمعه لا ختى إذنا اتوا على واد النمل) بالطائف أو بالشام نمل صفار وكبلر أمثال الدباب، والمشهور الاول وهى من فوات الجناح وتبدية أن بعل اما لان وخولهم كان من الحمانب الاعلى راما لانهم قطه وا الوادى من قولهم أد عل لنيء بلغ شمايته كانهم أرادوا أن ينزلوا ف اغرياك الوادى (تالت تملة) اسمها فاختة او غير ذلك دمى ملكما و قدرات جمنه سلبان منوحهن إل الراى ( با الا التبل آذثلرا يا كنبلم} و لم يق ادخلن لتويلهن منزلة العفلاء بالدل (لا تيححا منستم ) بكسرنكم (سأبان وجمنوده وهم لا يقروذ) أنهم يحط مونكم ولو شعروا لم يفعلوا كأبما علت عصمة الانباء من الظلم والابذاء وه لا يحطمنم ، اى لا تقفرا حيث بحطمونكم وهو جواب للأم ودخول النون لكونه تميا فى المعنى أو يدل من الامر لانه ف المعنى نجمى لان اوغلوا ماكنك فى معنى لا تكونوا حيث كتم . وفى هذه الآية من إيهاز الفصر وهو قلة الالفاظ مع كثرة المعنى لا لحذف ما تحار فيه العقول وفيها أعد عشر معنى من انواع الكلام : التداء والكناية والتنببه والنسمبة والآمر والقصة والتحذير والتحيص والتعميم والإشارة والعذر فراعت التملة خ حقوق : حق اله ورحوله وجده وحقها ورعايلعا ، وقد فظمت كل هذا ق الفتاح وسلالنه بقول مثلا لآبات القصر: حكاية اللتند بع الامتاي وايق بلتل لى تعياه تلضب جن باغ تين باوتغ بنم تمله اية وبانخوا تعن ينجين غلرق لم بلبان تلت تننت عنوده ثم بهن اقارت تن ملر فنرن زاعه خق الآلو والرسود وقا ومندو رتافيما يانا ( فتبسم ) ليمان ابداء (ضايتكا) اتماء (ين قرولهما) وتد سمعه من ثلاثة أمبال حكه اله الح لحبس جنده حين اشرف على وادبهم حتى دغلوا يوتهم وكان جنده وكباتا ومشاهآ فى هذا المسير فيل اقار
Page 738