Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
118 ه وده الت الير سلون ) من حية او غيرها من فرط الاسفراق فى خوف ولانهم ميكرمون مقربون وانتانهم وإلا من ظللسم ) نفسه منهم بنرك الاولى فإنه حاف اولا (ثم بدل حتا بعد سوه) تداوك ما فرط منه بالانابة ونبه تعريض لطيف لموسى قى قتل القبطى من غير اذن وان كان كاقرا رايا وقيل الاستثناء منقطع أى لكن من طلم نفسه ثم بدل حسنا أى أتاء بعد حوه تاب من (فان غفرر رحيم ) اقبل توينه وأغقر له (وأر خل يدك فى جميبك) طوق القمبص أو القبص نفسه لانه من لرازمه لانه يجماب أى اتيى آية (ين تع آبات) تقدت ف سورة الابراء مرسلا بها (إلى يرعون وقريه انهم كانوا توما قا يسفين) تعليل للارسال (قلما ماه تهم آيائنا مبصرة) أى محيتة وانحة بمعى تهملهم بصراه وصفت بوصفهم على الجماز الحكى إطلاقا لاسم الفاعل عل اسم المقعول أو بجعلت كأنها تبصرم أى تهديهم لان الاعى لا امتداء له فضلا عن الدابة على الاستعلرة المكبة (فأرا هنذا يسحر مبين) ظاهر لا اشباء برب اكربب دب الت تيقنوا أنها من عند الله، الراو اللعال والاستيقان ابلغ من الابقان (ظلما ) لا نفسهم (وعلوا) تكبرا عن الابمان منصوبان على للملة من جمعدوا (فانطر كيف كان عاقبة السفيدين) الي عالتها من الإغراق فى الدنيا والإعراق فى الآغرة والإتان بالظاهر ليان المة ( ولقد اتبنا داود وسلبمان) ابنه (علما) أى طايفة من العلم . وهى علم الشرايع ومنطق الطير . او علا اى علم وانما أردف قصتهما تصة مرسي لان موسى ابتلى نحب وأنقما فشكر اليفتدى بموسي وبهما فى السراء والضراء (وقالا) شكرآنه (التمد يقو الذى فالذا) بالنبوة وتسخير الجن والشياطين: (على كنير من يهباده التورمنين) وعطف فالا بالواو اشعارا بأن ما قالاء بعض ما أتباء فى الفكر كأنه قال فسلا بذلك العلم تلبا وجوارح وقالا ففيه استيماب لانواع للشكر على العطف وجه وقيد بالكير لان قللا فضل عليهما وهم خراس الانبياء وفى الآبة دلالة على فعل اللعلم وأعله وأن ملك الدنيا بأسره على اكمل الوجموه كا كان لداود ومليمان دون العلم وأن من اوتى علا ينبغى ان يتواضع ويعلم أنه وان فخل على بعص فقد فضتل عليه البسض ( وورث سليمان دأود) النبوة والعلم ومياسة لناس به أى قام مقامه فى ذلك دون سار ينيه وكانوا نسعة عشر لان الانباء لا يورثون مالا ( وقال يا أيما اناس ) ناداهم اظهارالنمعة الله ودعاء لهم إلى تصدبق المسجرقالى مى (علمنا متطيق الطير) اى فهم اصواته كما تفهمون كلام الناس من غيه ببق وضع وتسلم بل ياعلام الله تعالى كما وقع لرسول الله صلى القه علبه وسلم من كلام العضب والظبى والبعير والحجر (واو تبنام والضميد له ولايه أو له نقط على عادة الملوك ف عال الباسة ( ين كلى تمي) يوتاء الانبياء واللوك وهو كاية عن اه تو ا ا ا تدا
Page 737