736

============================================================

117 ي ردن لنا كل بفيم راوار عاطة لاحالب ، واله فلطاة الامانى: لان ابدعا بين بكرنة جقة نلة بلا بالدة، ثما انج ما الوينبن من الاشرى ما للكاءرين من سوه العذاب فقال ( إن الذين لا بورمنون بالآغرة زينا الهم المالهم) القبيعة بوركبب اشهرة خني راوما حسنة (نهم يسهون) يتحيرون فيا لا بدركون ما ببا من الضر (أر لثيك الرين لهم سرا التذاب) أى أشده ق الدنيا الفل والاسر وضرب الجرية ( رهم ف الآيحرة مم الأخرون) أمذ اناس ضرانا لفرات النواب ودرام العقاب (وإنك ) غطاب للنبى صل الله عليه وسلم (لنلق القرآن) كوتاء وبلقى علبك بشدة ين لدن سمكيم عليم.) اى حكيم وأى عليم، وذكر عليم بعد عكيم تعسيم بعد تخصيص لان العلم داخل فى الجكمة لعموم العلم ودلالة المحكمة على اتقان الفعل اشارة الى اشثمال الفرآن على المحكم كا انفاتد والشرائع وعلى العلوي كالقعص راخار الغيات كا أشار البها بقوله ( اذ قال موسى لأملو) نصب باذكر أو مشعلق بعليم (افى آنت) ابصرت من بعبد ( تارا سآنبكم ينها بخر ) عن حال الطريق وكان منلها وابمع باعتبار لفظ الاهل والسين للدلالة على بعد المساقة أو الورعد بالاتبان وإن ابطا (او اتيخم ايماب قبره) بالإضاة ل حمهور تمبان لانه يكون قبسا وغيره وبتركها للكرقيين علي أن القيس بدلا منه أو وصف له لانه بمنى المقبوس اى شعلة نار فى راس فنيلة او عوه (لعلكم تصطلون ) تستده تون من البرد من صلى بالنار بكسر اللام وفتحها والطاء بدل من تاء الافتعال قاله فى المكل لكن ف القاموس صل الناركرضى وبها قاسى حرها واصلاه النار وصلاه إياما وفيها وعليها أدغله اياها وشواه فيها . اه . ويحتمل أنه من صلبت اللحم شويته والصلا النلر المظيمة (قلما بماء ها) أى المكان القريب منها ( نووى أن) أى بان (بورك) أى بارك اله ( من فى النار) آى فى مكان فيه النار وهم موسى والملانك الحاضرون (ومن حوتما) أى من كن مولها فى الأرض المقدسة . والظاهر انه عام فى جيع الشام إذ جميع أرضه مرسوم بالبركات لكونه مبعت الانباء وكفانهم احياء وأمواتا ونهصوصا الك البقمة الى كالم الله فيها موسى ، وفى الحديث : " الشام كني الله ف أوضه وتصدير الحطاب بذلك بشارة بأن موسى قد قضى له امر عخليم يقتر بركنه فى اتضار الشام ( وسبحات أنله رب العاليين ) من ثمام النداء تعجيب للأمر ونفي تشبيه يتوهم من سماع الكلام بالسوت والحروف اى تذربه اله هما لا يليق به وأبنان بان كل الامور أز رب المالمين ( يامرسى إنه أثتا الله المزيذ العكيم ) وضحر انه للشان وأنا القه جملة مفسرة له أو للنكلم وانا خبره والله ببان له وما بعده صفتان مهدتان لما أراد أن بظهره فى قوله ( والقي عصاك) عطف على بررك واظهر حرف النفسير فى القصص وحذقه هنا والكل سالغ تقول كنيت إليه أن جمج وان اعتعر، وان شنت قلت ان حج راعنمر ب فالقاما صارت حبة { قلما رآما تهز) تحرك (كانما حاذ) حبة سريمه (ولى اننزا) مارنا (رتن تتنب)م بكرهد مالره (زبترنى لا تخم س نود (ان كا بتان كضا

Page 736