735

============================================================

11 معه ، ولو قالرا مجرا أرادوا به الانتصار على من مجام كا قال تعال (وأنتصروا يمن بعد ما ظاموا) بههو الكفار لهم فى جلة المزمنين فهزلاء ليوا مذمومين . روى البخارى وملم والثرمذى عن عاتثة أن يسول الله صل الله علبه وسلم قال : إن الله يؤيد حان بروح القنس ما تافج عن رسول الفه ( وسيعلم الذين ظلسرا) أن بطلم من الشعراء وغيرهم ( أى منةلب ) مرجمع (يتقلبون) ير جون بعد الموت ونبه غاية الوعيد فى "عطم واطلاق ااظالم للتعميم وفى الابهمام والتمويل فى واى منقلب وقد تلاها ابو بكر لصعر رضى الله عنهما حعين عهد إلبه بعد يأسه من الحياة تقال لشمان بن عفان : اكب هذا ما عه ابن ابى قحاقه إلى المؤمنين ف الحال النى يومن فيها الكافر : أنى أستغلف عليكم همر بن الحطاب فان عدل فذاك ظنى به والخير أردت اللمدين وإن لم بعدل فسعلم الذين غالوا أى متقلب ينقلبون (نا تفه ورة الشراء ورة التل مكية- وي تلات أر أرح أومس وتحرن ( بسمر آفه الرحمند الرحيم طن) اله اعلم براده بذلك ( يلك) أى عذه الابات الآبة فى هذه السورة ( آيات القرآن) آيات منه ( وكتابه مبين) لكل ما هو كاتن وهو الاوح او هو القرآن المبين لما فيه من الحكم والاحكام عطف بزيادة صفة وعلى أنه اللوح، أغر هنا باعتبار تعلق علنا انه در اسدبش د ينس مير د ت حالان من * الآيات * والعامل فيهما معنى الاشارة او بدلان منها أو غبران آخران ار خران لحذوف (الذين يفيسون الصلاة) ياتون بما على وجها (ريز ترن الزكماة)م أى الذين يسملون الصالحات كاها فاكنق خا بامهات الاعال اليدنية واللمالية (وهم بالا غرة هم يوينرن) يعدونها بالاتدلال وهو تاكيد لما وصفوا به لان إيقان الآخرة يلزم الخوف الستلرم لتحمل مشاق التكليف ولذاكرر فيها الضمير

Page 735