Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
التا لنا ماب منون حرما على كنرة مطاعهم فو جدما كيوت الزنايه فم والدتة (2) بذكر اله والظلارة رم بين مصل وتال وذاكر ، والموصول وما بعده علة لاتعقاقه قهر أعداته وتصر أولياته وفبه أنه ينبغى للإمام أن يتفقد اصحابه فى أمور الدين اشد من أمور الدنبا وان لزوم الطاعة هو سبب الفنح والنصر على الاعداء وإنه هو السبع) لافو الك (الع ليل بما تنوبه . ولما بئن ان القرآن لا ينبغى أن تنزله الفباطين اكد ذلك بان بين ان حمدا عليه اللام لا يصلح نزول اشياطين علبه لوجهين : الاولانها لاننزل إلاعلى شرير كذاب كا قال (فل انبيكم على من تنؤل لاشابلين) بمذف اعدى الابن وكذا فى ( تنؤل على كا اناك أتيميا كثير الكذب والصمبان كالكهنة والمنتبته مثل شق وسطيح وعسيلة وطلبعة ، واما النبى المبصوم فلا منامبة بنه وين الشباطين، والثان إلقاء الكذاين أو الشباطين المع إلهم كا قال ( يلقوذ السيع) أى الشياطين فبتلقون منهم ظنونا يضمون إليها أكاذيب أو بلقون ما سمعوه من الشباطبن إل النلس أو فاعل يلقون الشباطين بمعنى يسته عرن إلى اللانكه أو يلقون المموع إل أولياهم وحل يلقون نصب على الحال أو جر صفة هأفاك ، أو استتنالف كأنه قبل لم تزل الشياطين على كل أفاك4 فقيل : يلقون السمع (وا تترثم كا دبون) فبما يخبرون لا يطابق اذ يغم إلى ماحمع اكثر من ماكة كذبة فقبد الاكثرية ان ككان فى الشباطين لإخراج من يصدق فى الكلمة الخطوة او قبل حمبها وان كان فى الاناك فالا كثرية باعتبار اقوالم، وحد صلى الفله عليه وسلم انبر عن منيات لاتحصى وفى طابى كاها، ثم ابطل كرته شامرا بقوله اولانمرا، يتيعهم النلووز) للضالان وانباع محمد علاء صذيقون فكف يكون شاعر اكا ترعون (ألتم ترانهم فى كل واد) من أودية المكلام وفنونه (يميمون) بمضون ويخلطون الباطل فيجا وزون الحل مدحا وهجاء لان اكثر مقد مائهم خيالات لا حقيقة لها وأغلب كلاهم فى التشبيب بالحرام وتمزيق الاعرامزر والقدح فى الانساب والوعد الكاذب والاتخار الباطل ومدح من لا بتعقه والإطراء فيه وإليه أشار بقرله (وأنهم يقولون) فسلنا (ما لا يفكرن) فكانه لما كان اعجماز القرآن من جهة المعنى واللفظ وقدحوا فى المعنى بانه ما تنزلت به الشباطين وفى اللفظ بأنه شعر، تكلم فى القسمين وبين منافاة القرآن لهما ومضادة حال الرسول الحال أربابهما بما تقدم . وقد ميع سليمان بن عجد الملك قول للفرردق يذكر المتر: فيتن بمانبي مصرقات ويت أفض اغلاق الخام قال يا فرردق وجمب عليك الحة ققال با أمير الاومتين قدرد اله عنى بقوله "وأنهم يقولون ما لا يفلونه قركه ( إلا الذين امثوا وعبلوا المالحات) من الشعراء كسان وعبد الله بن رراحة وكعب بن مالك الانصاربين وكعب بن زهير المهاجرى ( وذكروا الله كميرا) ذكرأ يضعر ما وقع فى أشعارهم من الغلو على داب الشمراء مع ان اكثر اشمارهم ف التوحيد والثاء على الضه والحث على طاعنه ومدح الرسول ومن ست اد و ى ريد: .21م.
Page 734