733

============================================================

15 ارة الشراء كفار مكه يقراية النبي العربى الاضصح (لا يور ينون يع) بالقرآن ويمتمل أن اضمير في لكام للقرآن أو ادخلناه فى ظلربهم عر فرا سعايه وابعهاره . وبع ذلك لا يزمنون به عادا (مى يروا التذاب الأيم) عت لا ينفع الإيمان (قباتيهم يفتة ) ف اله نبا او فى الآخرة (وقم تا يتسروذ) يإناته (فبتويرا ) تاسفا (مل تحن منظرون) طرقة عين فنؤمن) فبقال لهم لا ، والفاء لترتيب الرتبى فإن مفاجاة العذاب أشدمن رويته ( أفيعذا ينا ئت ميهلون) ود لقولهم * امطر علينا ححارة من السماء او اثتنا بعذاب اليم ، والهمزة للإكار والفاء لترتيه عل الكلام الابق أى كيف يتعهل بمثل هذا العذاب عاقل؛ (اتفرايت ه مرتب على الاستبراء والاسنمحال تحيا من عالم منعلق بمنظرون اى انهرن (ان نعنليقم سنيدذه ثم تمادم ما كانوا بوقدون )هن الطابلابه) اجهابة بمني اشى (انى عنهم ما كائوا يشود) فيه ع لناب او تخفيقه اى لم ينن (وما املكما ين قرية إلا لها متير وذ) من الانبياء والرسل (ذكرما) علة لم وهو منصوب على المصدر بمعنى تذكرة لان ذكر وأنفر منقاريان أو مضعول له أى لا جل الوعظ او مال من ضمر ومنذرون أى نوى تذكرة أو مرفوع خبر عذوف أى هذه ذكرى واجلة اعثراضبة أو ات تمت مه مدهر مه ن او ت ال2 قرية إلا بعد الزام الحمة ليكون اعلاكهم تذكرة وعبرة لمن يفعل ثل فلهم قال ف غاية الآمانى : وهذا آليق بالمقام لدلالته على وعيد المستمريين وانهم احقاء أن يحسلوا جرة ان بعدهم (وما كثا ظالسين) اذ لم نهلك غير الطالين (وما تتزلت به ) بالقرآن (الفباطين) كا برهم الكفار أنه من إلقاتها إله الكبان (وما ينبيى لهم ) لا يصلح لهم انزاله لسفالة علهم (وما يتطلبمون ) لا بقدرون على ذلك (انهم عني السي) لكلام الملانك (لسرولود) يهجوبون بالشهب والقرآن مشتعل على سقاتآر رمنيات لا يمكن تلقبها الامن اللانك ( فلا تذع مع آف النها آنر) ايحطاب لنبي والراء غره (تسكون ين للمعذ يين ) إن فعلت ذلك وفيه تميج لريادة الإغلاص ( وأنذير عصير تك الأزيين) وهم بتو هاشآم وبنو المطلبا لاقرب منهم قالارب فان الامتمام بشأنهم اهم وقد أنفرهم جهار آه رواه البغارى دملم (وآنض ختاسة) أى الن حماباك (يمن آثماع من الموينين) متار من خفض الطاز جمناسه اذا اراد ان يمط و ومن * يانبة او تبعيضبة (ذإن تحوك ) اى عضيرتك والمؤمنون ( فقل اق يرىه يما تسلون ) من عملكم لم يقل منكم اشارة إلى أن الحابية عارضة (توكل) بالقاء لانح وابن عاس عطما على جزاء القرط وبه راو للباعين اى فوه هميع ابرك (عل التزي الرجيم) النالب لاحات النامر لاولياته واق بالو صفين لانهما تونسان المنوكل ( الذى يرآك جين تقرم ) إلى الصلاة فىالهجد (وتقلبك) ف اركان الصلاة فانما وقاعدا وراكما وساجدا (ف السا جمدين) المصلين أو ترددك و اسيام د اتمى * رسداه عده دده نا نسيرى يان تعور ياد تنه هندين استا

Page 733