Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
د ا الخليقة (الأرلين) المتقدمين من الامم. وهر مصدر بمعنى الفعول من جمله اله خلقه ذكره توكبدا لاتمفانه للنقرى لانه خلق أسوهم الآباء وسيمبتهم كا اماتهم (قالرا انا أنت ين المعرين . ومانت الا بشر مثلنا) أدخل الواو ين الوصفين الدلالة على منافاة كلى منهما الرسالة اسنقلالا بعلاف تة نمودمع صالح متكذبب قوم نميب ابلغ واقرى من أولتك ( وان) اى انه ل( نظنك تين لخانيين) ن دعواك (فا تقط عليتا كثفا) بكون السين للمسهور وفتعها لحفص : نطعة (من التماء إذكنت من الصاد تين ) عذا غاية انكار منهم كقول قريتي فامطر علينا حمارة من السماء وجهواب لما أشمربه الامر بالتقوى من التدبد (قال ربى اعلم بما تسلون) وبعذابه المنزل علبكم ما اوجبه لكم مله ف ورقه المقدر له لا محاك (تتكذبوه فأتضم عذاب يريم الظلنه) مى تحابة اظلتهم بعد حر شديد اسابهم سعة أيلم فاجتمعر انحتها فامطرت عطيهم تلرا نا عرفوا (انه كان تضاب يوم عليمر * ان ن ذلك لاية وما كان الترلم مويمنبن * وان ربك لو العزير الرييم) هذا آغر القصص للبع الذكورة على سيل الانتمار تسلية لرضول اخ صلى الله عليه وسلم ، وتهديدا للكذيين به وتكرير ما كرر فيها لإزاحة الاعذار يإيابة الإخبار للوعط والانذار للصم اليكم والعمن الذبن لا يعظون (وأنه لتريل رب الماليين * نول به الروح الأمين ) هبريل (عل تليك ) وهذا تقرير للفصص الماضبة وتنبيه على اعماز القرآن الموضح لنبوة لحمد صلى القه عليه وحلم فإن الإخبار عنا ممن لا يعلها لا يكون الاوحيا من افه وتخصير الظب لانه وعاء الدلوم ومدرك المعقولات قرأ نافح رابن كثر وابو صرو وحفص نزل محتفا والباقرن خددا مدا إلى ضير اله والروح الأمين منصوبا ل لنكرن ين التتذيرين) اخلا فى زمربهم (يلساني) متعلق بزل أو بالنوين (تمربي مجين) واضح هل يقولوا اعحب وعربى (دانة) اى ذكر التر آن أو سناء (لبنى ذير) كنب (الأولين) كالتوراة والانحبل (أرلم يكن لهم آية) اى لكفار مكه على محمة الفرآن ، ونبوة عحد (أن يعلة علماء بينى اسرايبل ) بنمته فى كنبهم كهبد الله بن سلام واصابه من آوا قإنهم يخبرون بذلك بعد ايمانهم ان كانت الآية مدنية وقبل ايمانهم بخبرون فريشا بنت إن كانت مكية ويكن بالتحنانية للحمهور ونصب آبة وبالفوقاتية ورنع آية لابن عام (وتو تراناء) أى القرآن (على بضر الأصميين) جع اعحمى ياء النب لذفت تففيفا ولذا مع تجمع اللامة لا جمع أعحم إذ لا يممع جمع اللامة قاله بعض المعربين وقال فى غاية الآمانى رالحق أن اللفظه سقول قلامانع . اه. وف مدارك النزيل والاعجمم والامجمى من كان فى لسانه مجمة وأن كان من الهرب والسجم التوب الى الصمم وإن كان نصبحا والأصجسى منوب إل صفته اى السجممة كالاحرى للامر (تقراء عليهم ما كائوا بو مؤ منين) انفة من انباعه مع هم نهم ما يقول (كذا لك) أى مثل إدمالا النكذيب أبه برة الاصم (تحانماى ادظنا لنكذب النى دلعلبه ماكه و ابععرصي (فى تاب لتنرين)
Page 732