Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
~~(تتكوتن من المرجويين) بالحعلرة أو الكلام القبح وهذا دأب الجاعل المحجوج ( قال) ترح (رب ان قويى كذبون) فيا أرسلتن به إظهار بما يدهو عليم لاجله وهو تكذيب الحق لا تخريفهم له وأذام وف اضافه إلى نفه اعلام للشففة عليم (قا نتع ) آمكم (بينى وببتهم تنتحما) ياغهار الحقى واذماب البا عطل (دتمنى ومن ميى ين التوييين) من تصدم او شوم جلهم ( فانهياه ومن سمه فى اذلك التقرين ) الدعلوء من الناس والحيوان والطير (ثم افرقا بته) اى بعد انماتهم (البايين) ين قومه الكفار (إن ف ذالك لآبة) اية آية شاعت وتوارت ولا قصة انبوين الطرقان ل(وما كان اكرمم تزييين) بل الهم وم نانر بطلارا نرتاذ تو التريز كلجيخ وكنت عاد اترين اذتل لهم النومه) ن لنبب لا ف ادين (مرد الا تبترد، اف نكم رسول ايها فاتفر الله وايلسون ه ونا لانالل عليو ين اخمر إن اتجمرى إلا على رب لمالين . اتدون بكل ربع) مكان رتفع أو بكل طربق، ومنه قول المسيب يصف الطمن بالحوادج: ف الال يرفعها ويتخفقها يبع يلرح كانه حل (آبة) بناء عا للارة ( تسبيون) بمن بمزيكم أو قصورأ تفتخرونبها ، قيل :كانوا يبنون اعلاما طو الا على الطربق عبنا وافتخار أ بذلك لا يطلب الامتداء (وتنيعنون مصايع ) مبانى وقصورا مالبه او مآنذ اللاء من تحمت الأرض (لملكم تيدون) أى ترجون الخلود فى الدنا لاتموتون (واذا بكئتم) يضرب سوط أو قتل بيف ( بعلشتم ارين) متسلطين من غير راقة ولا قصد أدب ولا نظر فى العاقية، والحيار من يقتل إذا غضب (فاتقوا آلة) بترك هذه الاشياء (وأيابه ون ) فيما آمركم به * وقد بالغ فى التبليغ فأنكر عليهم عدم تقواهم بحب الفطرة ومقتضى العقل وذكر أنه رسولاقه صادق أمين وأسرم بالنقوى صريحا وبين ان فعله لبس لغرض دنيوى وذكر لهم ما هم فيه من القباتح وامرهم تانبا ينقوى الله وطاعته ثم أمرهم بالنقوى ثالتا مرتبا له على اسداد الت ايلهم بما يعرفو نه من النعم تلبلا وتنبيها على الوعد عيه بدوام الإعداد والوعيد على تركا بالانقطاع قوله (وآثقوا الذوى امدكم ) انسم عليعم (بيا تعلسوذ) ثم فصل بعص تك السم كا فصل بعض مساويهم بقوله (أمدكم بأنسا دينين وجمنات وعبوذ) ثم أجرم انهم إن لم بمتثلوا يلعقهم عذابا لا يوصف بقوله ( أن أغاف عليكم عذاب بومر عقيم) ق الدتيا والاخرة لانه كا قدر على الانعام لادر على الآتقام . ولما كانوا من طبع على قلوبهم (قارا سواء علبنا) متو عنهنا (أوتظت أم لم تكن من الرايخاين) أصلا أن لا رعوى لومظك، غر الاسلوب فى النفى لاته ابلغ فى قلة اعتدادهم بوعظله ( إن منذا ) الدى نحن عليه من الدين أو الذى كتنا به ( إلا خحلق الأولين) بضم الحخاء والام لنانع وابن عام وهاسم وهزة أى عادتهم وبفتها وسكود اللام لباقين أى كذبهم واختلا نهم (وما يحن يمعذ ين ) على ما نحن عليه لا فى الدنيسا ولا فى الآغرة ( فكذبوء) بالمذاب ( نأملكاهم ) بسبب التكذيب بالريح لصرمر (إن نى ذلك لاية) وأية
Page 729