Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
19 ودة الشراء وهم الشباطين أو أولونا الذين اقتدينا بهم ( فما لنا ين ثا فيمين ) كا للؤمين من الملايمك والانبياء والطباء والانفياه والاصدناء (ولا مديق حيبم) رحوف، من الاحختمام وهو كالامتام لفظا ومعنى الا آنه ابلغ منه أو من الحامة وهى حاصة الانسان وجمع الشفيع دون الصديق لكثرة الشفعاء وللة الاسدقاء كا فيل :.
ماد الصديق وكاف الكيمباء معا لايوجدان ندع من تفيك الطتما او لان الصديق الواحد يسمى اكثر ما يسمن الشفعاء أو لاطلاق الصديق على ابمع كالظهر (فلر آن ن كرة) وجمة إلى الدنيا ولو للتمنى وضع موضع ليت للاقيهما فى معنى التقدير أو لشرط عذف جوابه (تنكون من الل منين ) جواب التنى او عطف على كزه أى لو أن لنا كزة وكونا مؤمنين ( إن فى ذالك) الذكور من فصة ليراهيم (لآبة ) ينفكر بها العاقل ويستبصر فإنها جمامت على انظم ترتبب بنفطن المنأمل فيها أصول العلوم الدينية ودلا تلها وحن دعوة القوم وكال الاشفاق عليهم بتصوير الامر فى نفسه واطلاق الوعد والرعبه على جيل الحكابة تعريضا ليكون أدعى لهم الى الاستماع والقبول (رماكان اكترهم) اكنر تومه (مرينين) به (رإن ربك لهر العزيز) النالب الفادد على تسيل الاتنقام (الرجيمل يارسال الرسل والإمهال اللتوبة أو الرحيم للزمنين (كذبت قوم توح) القوم من أسماه الجموع خاص بالرجال ولكن غلبوا ها، وتأنيث الفعل باعتبار معنى الجعية ويقال فى تصغيره قويم بالتذكير خلافا اليضاوى فى قوله الغرم موته ولذا تصنر علي قريمة (السركين) بنكذيهم له لاشنراك جيع الربل ف النرحبد لا اذ قان تم أنرمم توح الا نتترذ) اله (أى لكم رسول ابين) طلى تبليخ ما أرسلبته به (فانفوا أله وأبيحو ن) فبا آسك بهمن توجدافه وطاعه (م وما اسالخ عله) على تبلينه (يمن أجمي) عنى انهم ( إن ) ما (اتمرى الا على رب للعا لسين كانقوا أفه واطيعون) يزره تماكيدهأو تنبها على أن ككل واعد من أماته وترك لطمع يدل على وجوب طامنه فكيف اذا اعتسعنا (نلرا أرين لك) لقولك (وائبمك) وقرا يعقوب وانباعك جع تابع مبتدا خبره ( الأرذلرن) الاقرن حاها ومالا جمع الارذل وهم الفقراء وهذا من محانة عقولهم وفصورهم على الدنيا يعنرن إنما أنبعوك لتوقع مال أو راعة فلذ لك ( قال وما عطيى ) أى هلم لى ( بسا كانوا يسملون ) (اجله حني اقول انما آنرا الترض دنيرى2 ما عل الا اعتبار الظاهر واله يتول السرائر كما قال (إن) ما (يحسابهم إلا على دبى) نهو المطلع على الضماتر فبهازيهم (لو تععرون ) لعلتم ذلك أو ما عنموهم ، ولما كان قولهيم * انومن لك وانبمك الارذلون يستدعى طروهم فى وهمهم اجاب عنه بقوله (وما أنا بطايرد التؤينين) وايثلر المغاهر موضع المضمر للإيماء إلى ان وصف الإيمان ينافى الطره (إن) ما (أنا إلا تذير مبين) بئن الانذار ما على من ايمانكم وعدمه ولا إيمانهم ق او لفرض (قالرا لين لم تنته يا نرح) هما تقول لنسا
Page 728