727

============================================================

ودة الراء 19 فيها فرفع تأثيرها بالضعير بخلاف الإحياء والقفران لا ينصور فيهما سوى قدرته وفضله (رب عب لى حكما ) كالا ف العلم والعمل أتعد به لخلافة الحق ووباسة الخلق بالحكم ينهم او وعظا أنفع به الناس ( واليحقتى بالصا ليعين) أى وتقنى للكمال فى العمل لا ننظم به فى عداد الكاماين فى الصلاح الذبن لا يشرب صلاحهم مخالفة . أو احشرف ف زمرتهم ولقد أمابه الله تعالى نقال: وإنه فى الاخرة لمن الصالحين (وأجمعل لى لسان يحدقر) أى شباء عسنا من احلاق آلة النىء عليه حاز الفويا ن الا خرين) وقد أجيب ف ذلك إذ لا ترى أحدأ من اللل الاوهر يتنسب اله وطلب الصبت ليقدى بسيرته الامعون لحاسن اخلاق وكريم صفانه أو معنى لان صدق داع ال دينه صادق فى اقواله وهو رصول الله من اللاق الجزء على للكل بحازا لنويا أيضا (وآحعلينى ين درتة بجمنة النعيم) فى الاخرة وقد مر سمنى الررائة (وآغير لا بى إنه كان من الضالين) بان توب هليه فنغفر له ، وذلك وقاه اوعده : ساسنغفر اش وهو المهران والذل أو لا تفضحفى من الخزاية : الحهل والحياء (يوم ببعنون ) بممائية أو نقص رتبة والضمير للناس لانهم معلوه ون أو الضالين ، ثم استطرد بامور البوم بتغلص أحن فقال (يوم لا ينفع مال ولا تبنون) احدا (إلا من أثى أفه يقلب سليم) من الكفر وجميع الرذائل تد اتقن ماله ف مرضاة الله وأرشد بنيه الى الحق وحضم على الحير وقحد بهم أن يكرتوا مطبعين ف شنماه له يوم القيامة فينفمان من جمنا شأنه ف ذلك اليوم وقيل الاستتاء منقطع أى لكن من أنى الله بقلب سليم فانه ينفعه ذلك (وأزيقع) ترت ( الحتة للمثخين) وهم ف عرصة النبامة بحبث يرونها تعببلا لسرورهم (دكردت التميعيم) اظهرت (التاوين ) الكافرين والعاصين تعحيلا لحرنهم وتحمرهم وفى اختلاف الضلين زرجع جاب الوعد اذ لم يصف النار بالقرب حتى توذى الملومين بنن ربمها لا نه يسرى ماة عام (وقبل كمم أبن ما گننم تعبدون من دون أقه ) فإن هذا وقت نفي البادة : سوال تريخ عن شفاعة آلنهم الى يرهونها (عل ينعر وتكم ) بدفع العذاب عنكم ( أو يلفتص ون ) يدضه عن انفسهم استنهام انكار تقريعا لم (تككوا) القى الآلمة (فيها) مكرسين (فم والقاوون) عدتهم وللكب القاء الشىء معكوسا والكبكبة تكريه كب : جمعل النكرير فى اللفظ دليلا على تكرير المعنى وتكجره فان من الق فبها انكب مرة بعد أخرى هكذا إلى أن يصل إلى ضرها فإنما طبقتها السفلى للشركين (وججود إبلي) من اتبيه من الحن والإنس ( أجممون ) : اكد للجود او للضمير وما علف عليه (قالوا) أى الناوون (وقم ييما يختصمون) مع مبوداتهم او يحامم الاباع الرزساء (تاتح إن) ان العان (كثا تني صلال مبين) واضح بعبادة غير الله (اذ) حيث ( نسويكم) أبها الآلمة أو الروسله فى الطاعة (يرب التقتم الترتسدقة اناتق اره لا ته ية قدد ادتا

Page 727