Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
197 ~~ومريم بدت ناموسى التى دات على عظام يوسف عليه السلام (وإن ربك لهو العزيد الرحبم ) فانقم من الكافرين وأنهى المزمين (وآئل علبهم) اى كغار مك (تبا) نهر (إنراهيم) قمنه وحدبته مع قومه وببيل منه ( اذقال لا يه وقريه ما تعبدون) الهم ليعلهم أن ما يعيدونه لا يعلع للعبادة (قالرا نعبد أصتاما ) أطبوا بالنصرج بالفعل إذ حق الحواب أصناما افتغارأ بذلك وليعطفرا عليه (تقل) تدوم ولها ماكفين) أى نقي تمارا على عبادها إشهارا لتلك السبادة أو من الطلاق المغيد على المطلق فيكون بمعنى ندوم (قل عل يسمعوبكم } اى دعابكم ( إذ تذعون) ودخل اذ على المضارع على حكاية الحال الماصبة استنلرا لما (أو ينفو تكم ) ان عبدتموهم جزاء (او يضر وذ ) كم إن لم تبددهم ( تالرا يل) إعراب عن أن بكون لهم سمع أو يترفغ منهم ضر أو تفع أعر ضوا عن ظاهر الجواب تحاشبا من الاعراف بعم تي من يسفات الالوهية نيا إل التليد قرهم (وحدنا آبا نا كذالك يفلرن) مثل نسانا (قال اترأيتم ما كسيم نينون ه ايم وا بلوكم الأتفعردن) لان القدم لا يدل على المخ ولا ينقلب به لباطل حقا (قإنهم عتؤلى) أى أعداه لكم أضاف عداوتها ال نفه تصويرا للالة فى تفسه مبالغة فى إظهار المح وأنه لا يرضى لهم الا ما يرضى لنفه ولانه من باب التعريض وهو اكز جدوى من التصري وادعى ال القول حكى أن ر حلا واجه الشافى بمكروه فقال الشانحى لوكنت مكانك لامتجت إلى التأديب . ورأى على بن سند وكان من الهاورين بمك تاسا يتعد ثون فى الحير فقال هذا لبس بيتى ولا يتكم ، ومعنى السداوة ما أشار اليه بقوله ويكونون عليهم ضدأ وأفرده لاطلاقه على الجع كالصديق والظلهير أو لانه ق الاصل مصدر (إلا رب العالسين) فإن اعده اتثناء متصل لانهم كانوا يشركون ويرعمون أنها شفعاء إذ لا يقول أحد بأن الجاد صانع العالم (الزريى تلقينى فهو يقدين ) إلى امور المعاش والمعاد من ابتداء المداية وهو امتهاص الجمنين دم الحبض إلى اتهائها وهو اللوك فى طريق الجنة والقوذ برضوان الله ولذا آثر الاسمية مع كون الخبر مضارها والفاء يية ان حيل المرصول مبتدا و للبطف ان جمعل صفة رب العالمين فاختلف النظم لتقدم المخلق واستعرار الدابة (والذيى هو يطيميفي ويسقين) تتكرير الموصول للدلالة على أن كل واعد من الصلات متقلة بائنضاء الحكم (وإذا مرضت نهو يشفين) من مرضى وتناسب عطقه على با قبله ظاهر لأن المرض من رواوف الطعام والشراب فإن الداء أكثر ما تراء يكون من الطعام ومن الشراب ولم يقب المرض إلى الله لان المقام فى عذ النعم فلا يلاثم ابناد الآمراض إليه وفى ايثار إذا على كلما إشارة إلى أن مرض الموت حنوم لاشفاء منه (والذرى ييني) عذه ف النعم لانه وسيلة لقاته لربه تعالى الذى هو أحب إليه من كل شىء وخلاص من انواع الحن والليات فالدنيا عن المامن (ثم يشين ) فى الآغرة (واليى أطع) أرهو ل( أن ينقير بي خطيتتى) كذك الادل والافضل فإنه خطبتة فى أمثاله فإن حسنات الأبرار سينات المقربين (يوم الدين) الحزاء وأن يهضمير الفصل فى الآقمال الثلانة الأزل دون الاخيرين لان الاسباب العادية لها مدخل
Page 726