725

============================================================

وده ل ووصفهم بالقلة وليشار جمع الفلة الدال على القلة أهمسا مع أنهم كانواثماتة الف وسعين ألفا نظرا إلى ماله من الجتود ما لا يحصى. وقد خرج بألف ألف حصان أسود سون الابات من الخيل ومقدمة جيشه بمائة الف رحل . وله من خواص غلانه ثمانماثة غلام كل على فرس عيق لكل فرس طرق من ذهب (وإنهم لنا لفا تطون) فاطون ما ينيظنا من خروجهم بغير إذن وتركهم طاعتا اعتذار فى اتباعهم (وإنا لحميع) جتمعون كيرون (حذيرون ) بالصفة للشبة لنافع وابن كثير وأو عرو وباسم الفاعل للباقين فالأول للثبات والثانى للتحدد أى متعذرون عن إماد بلادتا ومسنعدون ف الامور والمضيان معا يلانمان القام (فا خر حخمتالم ) اى فرعون وحنوده من مصم ابلقرا موسى وقربه (من كمتات) كمانت على حانبي النبل من أسوان إلى الرشيد ةقربا لاسكددية (وعميون) أنهار تهرى فا الدور من النيل (وكنوز) اموال من الذهب والفطة وغيرهما (ومقايم كرممي) منزل حن وبلس على للأمراء والوزراه تحفه أتباعهم وقبل هو الفيوم بالفاة بلد بمصر ( كذ لك) نعب على المصدر اى ا خر ينام مثل ذلك الاخراج أو رفي غبر يعذون اى الامر كذلك أى كا وسفنا (وأورثاها بني استر ايبلا) بعد إغراق نرعون وقرمه ايى ملكنلهم ملكا لازما لا يرد كالميراى (قاتسره) لمقرم مثربين) دقت شروق الشم (قلثاتراهى البنيان) اى راى بلى منهما الاغر( قاله اضحاب موسم إنا تسشر كون) بدر كا جمع فرعرن ولا طاقه لنايه (قال) موسى (كلا) اى ان يدوكونا (إن ميى رب) بنصره (سبدين) طاربق النبلة. روى ان مومنا من آل فرعون كان بين يدى موبى نقال له اين امرت 2 قال : بالحر ولعلى اومر بما اصع عنده (فا وحينا الى مرسى) حين بلغ البعر ( أن أضرب بمصاك الحر) بمر القلام وذلك المكان يسمى سويسا معروف عند أهل مصر لا يختلفون فبه وتفيره بنيل مصر فاسد ، قاله ف غاية الامان (قاتفلق) انشق ايثى عشرفرقا (نكان كل ترق كالطرد للمظيم) المجبل الضغم ينهما مالك سلكومافلم يبنل سرج الراكب ولا لبده من طاد الثىء إذا ذهب إلى جانب السماء صمودا ، قاله فى غاية الامان وفى القاموس . طاد ثبصو الانطياد التعاب فى الطواء صعدا. وبناء منطاد مرتفع (وأزلفتا) قزبنا (نم) هناك (الآنحرين) فرمون وفومه وكان جبريل عليه اللام يسرق تخمياسر اهيل على صورة فارس ويذهب الى قوم فرعون يرعهم- اى يكفهم من بابسومنى - عتى سلكوامسالكهم (وأنحبنا موسى ومن مسنا تميين) ياخراجهم من البعر على مينه الذكروة ل(ثم أنرتنا الاخرين) فرعو ذير قرمه ياطما قالبصر عليم لياتم ينولهم الحر وغروج بنى اسرائيل (اذ نى ذلك لاية) اية آية : اى لعبرة لمن بعده (وما كان اݣترم مؤمنيز) باله ببب هذه الآية: أى ما تبه عليها اكثرهم الم يؤمن بها أحد من يقى فى مصر من القيط وأما بنو إسر ائبل فكما أغبرنا الله عنهم من قولهم آمعل لنا إلحا وقولهم ارنا اه جهرة وانخاذهم العجهل إللها أو ما آمن بموى من لقبط الا غيل ولنا أغرترا ، اذروى انه لميومن الآسبة اسراة فرمون وحر قبل مؤس من آد مرعون

Page 725