721

============================================================

19

الكفرة (الرحبم ) عيث امهلهم مع اتكذيب او الرحيم للؤمنين ولما بين إعراض كفار مك وتكذيهم واخرابهم بالرول وبما هماه به أتبع ذلك بقصص الانبياء مح قرمهم تلية لرسوله ويدا بموسى لآن امته اوفر الامم بعد مذه الامة تقال (واذ تادى ربك مويى) أى اذكر لقومك با محد ذلك انوقت وما وقع بعده وهو (أتر) أى بأن (آنت القوم الظاليين) بالكفر وللماصى واستعباد بنفى اسرائيل وفيح ابندمم ( قوم فرقون) معه بدل من الاول أو ييان له وفيه دلالة على اشنهار فرمون يرقرمه بالظلم والطنيان لان البدل مقصود بالنة ودلا له البيان على المعنى المراد من الكلام أون ( ألا يتقوذ ) الله بطاعته فيو حدوه استفهام إنكار فيه تعحب من تمسادى القوم فى الظلم غير ناظرين فى عواقب الامور والجلة مسناتقة تفيد أن عم التقوى هو الاذبى حرضهم على الظلم (قال) موبى ( رب أن اعاف ان يتكذبون) بسه اداء الرسلة (ويضيق صنربي ) من تكذيهم لى ( رلا ينطلق يان) باداء اتت ة الرسالة للمقدة الى نبه ( قأريل إلى) اغى (مارود) معى رتب ضم أخيه إليه على الامور الثلاثة خرف التكخيب وضق التلب اتقمالا عنه وازدياد مقدة اللسان بانقباض الروح إلى باطن القلب عند تلقى الامريل طلب معونة على امشاله وتمهيد عذر ليسكون ذهابه ال الخهم على يقطة وتوفر عدة أسباب (ولهم عل ذتب) بقمتل القبطى منهم (فأعاف ان يتلوني) به تصاصا قبل تليغ الهعرتوليس لى على دنسم قرة ووسط سؤاله ارسال هرون ين العلل كلا ينوهم من ظاهر كلامه التعال وهذه الرابعة اندفاع لالية المتوقحة كما أن ما تقدم اسنظهار واستداد فى أمر الدعوة (قال ) تعالى إبهمابة له إل الطلبنين بوعده للدف الازم ردعه عن الخرف وضم أغيه اليه ى الارحال فكلا ) أى ارتدع بعن خوف قلهم وعطف علي ار تديع ترله (فآ تمبا) أنت واخرك قفبه تغليب المحاضر على الغاب فى الخطاب (يآيا ينا إنا معكر متيعرن) ما تقولون وما يقال لكم أجرى بجرى الجاعة أو المراد أتتما ومن ارسلتما إليهم والمعية معبة فظ ونصر وعر عن السماع بالاستماع مالفة فى الوص بالإعانة وهر خبر ثان أو هو الخبر ومعكم غير مستقر( فاتبا يزعرن) نمه بالذكر بعد قوله أن الت القوم الظالين دلالة عل أنه ضوتهم والقوم بع ( نقولا إنا) أى ان كلا منا ( رحول رب لالماليين ) اليك وأفرد الرحول لانحاد المرسل به فكانهما واحد أولا نه مصدر وصف به لا نه مشترك بين المرصل والرسالة كقوله الا ابلغ ابا همرو رسولاء وقوله لقه كنب الواشون مانهت عندهم بسر ولا أرسلهم برحول (اذ) بان لالريل منا) الى الشام (بينى إسرا تبل) أى خلهم وأن مفسرة لتضمن الارسال معنى القول وبدأ بهذا وإن كان الفرض الاصلى دعوتهم الى الله لانه أمل عليهم فبدأ به على وجه اللين فى القول . ( قال) فرعرن لموسى بعد ما أتباء وقالا له ذلك ( ألم نربك يفينا) فى منازلنا (وليدأ) طفلا قريبا من الولادة بعد فطامه

Page 721