720

============================================================

191

ودة الشعراء مكية الا والاشاء للى آرهه فدنى وحمبا كا نو رهد ردت .ا:: (يسم أفه الرحثن الرحيمء طسم ) الله أعلم بمراده بذلك أو حروف مبوطة للايقاظ ، أمال الطله نافع بين بين على ما فى اليضاوى والبفرى وغاية الآمان والمشهور عنه الفشع وهر روابتنا، وحمزة والكسانى وابو يكر مححنة، وأظهر الين عند الميم حرة فقط ( لك) هذه الآيات (آيات الكتأب) القرآن والإضاقة بمعنى من (البين) الواضع الجمازه أو المظهر الحق من الباطل وأبان يلوم ويتمذى ( تعلك) با عحد ( باينع تفسك) قانلها غما ولعل للاشفاق أى اشغق على تفسلك أن تقتلها من اجل (الا يكونرا) امل مكه ( مؤينين) او غيفة ان لايزمنوا (إن تصا ننول عليهم ين الباء آيقه دلالة ملجتة لهم إل الإيمان او بلية قامرة عليه ( تظلات ) بمعنى المضارع أى فقظل أى تدوم ( أضاقهم تها تاينبين) فبؤمنون ولما وصفت الاعناق بالحضوع الذى هو لاربابها جمعت الصفة منهم جمع المغلاء او الاعاق رؤساؤم او جاعاتهم ( ديا يأ تهم ين ذكر) وعى يذكرم ( ين الرحلني بعيب) ازاله لتجديد التذكير صفة كاشفة (إلا كانوا عنه معرينين) مسشرين على ما كانوا علبه ( تحد كذبرا) بالذكر بعد اعراضهم وامخوا فى التكذيب جنى أداهم ألى الاخمراء به الخبر به عنهم ضنا فى قوله (فسبأتييم أنباء) عراقب ( ما كانرا بو يستهز يون ) اذا مسمم عذاب الله فى الدنياكيوم بدر أو ف الآغرة واقحام الاباء لدلالة على عظم ما ينزل بهم لان الواقعة إذا عظمت شاعت فى الدان وسارت بأخبارها الركبان وعبر فى الانعام بسوف وهنا بالين وكلنا الورنين مكية لان آية الأنهام مابقة ترولا والتراخى بوف اكثر من السبن . واله اعلم . ثم انار إلى ادلة ماكذبوه بقوبه ( أوتم يروا) بنظروا (ال الأرضر) إل بدائع ما نبها (كم أنبتتا يبا) اى كثيرا (ين كال زوج) نوع (كييمي) عسن أو محمود كثير النفع صفة مشبهة وما من تبت إلا وله فالدة إما وحده أو مع غره و ذكم ، لكثرة الازواج وكل لإساطها اى أنبنا فبها أفرادأ كثيرة من كل نوع شريف ، مرضى الصفات ( إن في يأ لك ) الإنبات او ف كل واعد من الامناف (لآبة) دلالة على كال قترنه تعال ورت ( رما كان أكترثم مو منين ) فى علم الله وقضاه ولذا لا تنفمهم الآبك مع وضوحها لكرنم هرين لار وقكانه عال سيو به رادة اوران رتك اهر لتزيرن) النالب لقادر على الاتقام ن

Page 720