719

============================================================

ب سرد اوبار اذا ذݣروا يا يات رميم ) باوهظ او القراة ( لم تجزوا عليها شما) لم يقبسوا علما غير واعين ها ( وغسبانا) غير مشصرين فيها بل أكبرا عليها سامعين ناظرين شتفعين - وفى الجواهر تلم يكن خرورهم بيذه الصفقبل بكونون حدا وبكا . وقالا بنالعربى : إذا فراوا القرآن قراوه بقلو بهم قراتنهم وتبت والمرود عليه بنير نهم ممم وعمى (وللذدين يترلون وبناهب لنا من أزواينا وقريا تا) بالجع لنافح وابن كثير وأبى همرو وابن عام وحفص وبالافراد للباتقين (ترة أعين) لنا بأن زاهم مطيمين لك حازين الفضائل فإن المؤمن إذا شاركه أعله فى الطاعة ثسر به للبه وقزت به عينه لما يرى من ماطثمم له فى الدين وتوقع لحوقهم به فى الجنة وو من * ابتدابية أو يانية (وآجمطنا للمتفين إماما) ف الحير والدبن لا فى الرياسة وذلك بأن يكون الإمام متقيا فيكون قدوة المتخين وتوحيده لدلا لنه على الجنس أو لانه مصدر فى الاصل أو لان المراد : واجعل كل واعد منا، او جمع آم كصاثم وميام ، أى مقنديت بهم ( أوكثتيك يجزون الفرفة) اعلى مواضع الحنة اسم جمنس اريد به ابلجع ، وقبل هى من أسماء الجة ( بما تروا) بسبرم عل اطابجا وعن لنم رات اربلترذ) بالضيد فجهور والنشبي هرة وهنكاز وأبى بكر مع فنع الياء (فهما) ف النرقة (تحبة وخلاما ) من الملالكه أو من يعضهم لبعض او تبقية داتة وسلاما من كل آته (مالدين فيما) لا بمرنون ولا يخرجون (مقت متقرا ومقاما) مقابل " سات منقرا ومقاماه ومه اعرابا ( قل ما يعبا) يالى او يصنع (بݣم ربى تولا دعاوكم) ايمانكم او هبادتكم أو دعاؤم إياء فى الشدايد فيكفها و" عا، نافبة أو استقهامية فى موضع المصدر أى أىا اعتداد بعند بكم (تقد كذبتم ) الرسول والقرآن ، والسورة مصدزة بتكذبهم فانتظم الخاتة مع الفاتحة ( تسوق يكون) العذاب (ازأما) هذابا ملازما لكم ف الآخرة بعد ما بحل بكم فى الهنيا فتثل منهم يوم بدر سبعون ، وجواب ولولا * دل علبه ما قبلها، وأضمر العذاب من غير ذكر للهويل والتنبيه على أنه كا لا يكنه الوف (با هه ورة لفرفان

Page 719