718

============================================================

149

وصفهم ف الإتفاق بنوله ( واللن إذا انفقوا) على عيالهم وغجره (لم يسرفوا) لم يتجاوزوا سعالا عتدال والكرم ( ولم يقير وا) بعم الياء وكر الناء من الافنار لنافع وابن عام وبفتحها وضم الناء للكوفين وكر الناء لا بن كثير وابى همرو من القتر النضييق ف الرزق وقبل الإسراف الإنفاق ل المعضية وان قل والاتنار منع الراجب ويدل عليه ما قيل : لا أسراف ف الخير كا لا خير فى الإسراف ، وقد أنفق الصديق جميع ماله فى سبل اقه وكذا عتمان رضى الله عنهما (وكان ) انفاقهم لغيرهم ولانفسهم (يين ذك) الاسرافب والاتتار (قواما) وسطا واعه الا من قام الامر المخدل ومكنا كان حاله علبه اللام وحال الصسابة لا يأكلون الاسد جوعنهم ولا يليرن الا سترا لعورتم وقد وخل على بن أبى طالب رضى الله عنه الوق فاشترى قبصا بخمة دراهم فراى فى كه طولا فقال لبابع اقطع من كمه تقال أنت جنون قال له على بارك اله فياك سمعت رمول الله صلى اقه علبه وسلم يقول : لا يكل إبمان المرء حتى يقال فيه أنه بجنون * وين وقولما نبران مما أو الأول لفو والثان الخبر أو الأول الخبر ولكانى حال مؤكدة هذه صفاتهم فى الاسورات ثم أنار إل صفايم فى ترك النيات وبدا با جليها الشرك بقوله (والذين لا بد عون مح أقر النها انمر ولا يقلون النفس الينى حرم أله) قلها (إلا بالعن) صفة للمدر المذود او سلذ يفلون (ولا يرترن) نق هنهم اسهات المعامي بعد ما انبت لهم اصول الطايات تريحا بأعايهم المثركين (ومن يضعل تا لك } اى ما ذكر من الثلانة (يلق أثلما) جراء الاثم او مقوبته على ان الاثلم جزاما لاثم أو مرادفه (يضاعف له العداب) للشرك والذنوب ( يوم القبامة ويتلد يبه) بزم الضلين وتمتيف يضاعف بدل من يلق لنافع وأبى عرو وحفص وهرة والكسانى وبرفمهما لا بن عامر وأبى بكر إلا أن ابن عامر يشنو الاول على الاستاف ويتشديده وهر سهما لا بن كير (مهاتا) حاله لاستجباره عن اثباع المن (إلا من تاب وآمن وعيل عملا صا يلمحا) منهم ( فأولكيك يدل أقه سبتا يهم) الذكورة (سنات) بأن بمعو سوابق سيياهم بالتوبة ويثبت مكانها لواحق حصتاتهم أو يل أعداد ها فى صحفة الحسنات بعد هوها من ديران السبنات، قال فى غاية الامانى : وهذا أصح: روى مرفوعا (وكان أله) أى لم يال (غفورا ريحبعا) ولنا بدل السبيات بالحسنات (ومن تاب ) عن المهاص من الؤمين (وقيل ما لما) من الطاعات ( قإنه بتوب إلى أفه متابا) أى يرج اليه رجوعا فبجازيه خيما والأول ق الكا فرين النابين أو هذه تممم بعد تخصبص (والدين لا يشمدون الزور) الباطل المموه أى لا بحضرون هاله تنزها عن مخالطة أهل الاثآم ومبانة عن الآنسلاك ق سلكهم لآن ف ذلك تكثر سوادم واغراء على ماهم فيه ضهود الباطل شركة فبه أولا يشههون شهادة الزور والأول أعة ( وإذا مروا باللنور) ما ينبغى أن يلضى من الكلام وغيره روا كراما) معرضين عنه مكرمين انفسهم عن الوقوف عليه ومن ذلك الاغضاء عن للسفهاء فى ششمهم والكتابة ها يشجن التصرجح به (والذين

Page 718