717

============================================================

12 ود اران الرميين ) سؤال عن مسماه فإنهم ما كاتوا يطلقوته على الله ظلوا أنه أراد به غيره أو سؤال عن معناء وقيه إشارة إلى قرط جهلهم حت حهلرا الرحمن الذى شملهم وحته عنى هلوا ( أنسمد لما تأرنا) بالقوفية احسهور والتحنية لحرة والكائى والامر محمد أى أنسحد له من غير أن علم ما هو وكيف شأنه (وزادقم) الاس بالسجود كر حين ( نثورا) من الإيمان لم ذكر ما لر تفكردا فيه لما تفروا عن السجود للنعم به بقوله ( تبارك الذيى حعل فى السماة بروبما) فصور أ ظامرة لطرها لانها للكواكب السبارة كالمنازل لكانها من التبرج الظهور كما قدمنا فى حورة الحهر وقد منا متاك أسماه البروج والكواكب السبارة وذكرها هنا فى مقام الامتنان وتقرير صفة الرحمن اذ كل الفواتد الدنوية عليا إذ عليا سار الفصول الق نيعطت بهما أسباب المعاش وهى مقومة على الطباع الاربع قالحل والأسد والقوس نارية والثور والسنبلة والحدي ثراية. والموراء والميران والدلو هواية. والسرطان والمقرب والحوث ماية.

والله اعلم (وسمعل يفيها ) ابضا (يراجا) هر الشمس لكال ضوثما امتعلر لما اسم السراج (وقسرا منيرا) وقرأ عمزة وللكافى سرجما بابهع على ارادة السيارة* ونص القعر منها بالذكر لنوع تبكه (وهو الذيى جمعل الليل وااتار خلفة) آسم بمعنى الاختلاف أى فوى اخلاف يخلف اسدما الآغر فى القيام مقلمه والعمل فيه بما فات ق الآخر ( لمن اراد أن ينكر) بالشديد للحهور والننخف لمزة : يتفكر قى قدرة الصانع أو يذكر ما فاته من أدها من خيى فيضط فى الآخر (أو اراد ثتورا) لنم ربه علبه قيهما فإن مدار الامر على اغتلافهما فلا تعمة أشمل واكل منه . ثم ين صغات أملى النذكر والشكر المقابلة لصفات الذين اذا قيل لهم اهدوا للرحن *وا وما الرحمين بقوله (ويجاد هرشتن) بي عابد بتدا ، وما بعده صفات له ال و أولك بحرون " غير المعترض فيه ( النين يشون علي الأرمن هوتا) هينين أو مشبا هينا مصدر وصفه به والمعنى بيمشون بكينة وتواضع (وافا خاطبهم الجاملون) بما يكرهو نه (قالوا حلاما ) أى قولا مدادا يدل على الثاركه من غير لاثم ولا لغو صواء كان تقظ اللام أو غيره ولا نخ نيه بآية القنال إذضاركه السفهاء والاضخاء عنهم من الآداب المتعنة هذا وصفهم بالنهار ثم أشار إلى وصفهم باللل بقوله (والذين ييينون كرمم سعدا وقبآسا) جمع ساجد وقانم اى يتضون للهم فى الصلاة وعلوة الرحمن وتاخير التيام كلفايلة ويمتيل القيام للمدر رصف به مبالفة (والاين يقولون) مع تلك المادة خوفا من الله (ربنا أصرف ضنا عذاب جهنم ان عذابها كان غرآما) أى لارما ومته النريم لملازمته : وصفهم يلوغ الغاية فى البادة ثم يلونها ف الوجل والابيال البه اعلاما انهم غير متكاين عليها لا يرونها شبتا نطرا الى غاه وكبرباته (إنما ساءت) بنت ل(مستقرا خا مومنع استفرار (ومقاما) موضع اقامة وفى سات خمير ميهم يفسره مستقرأ وذكر مع تأنيث المضر لانه فى معنى المنزل والمخصوص حذوف أى هى وهذا الضمير الذى ربط خبر ه إن باسمها وقوله ه أن

Page 717