Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
4
اكنره والهلت الاحه ال كر والاق قال بطلاب: باكان ن فلد روع النه إصل رناكذ من قبل المرآة اسماء (وكان ربك قديرا) كامل القدرة يخلق من الماء تلرة ذكرا وتارة أثى وتارة يجمع بين النوعين بان يخلق من النطفة الواحدة توأمين قال فى الهواهر : والنسب ان يجتمع إنسان مع آخر فى أب أو فى أم والعهر مو تواشج المناكة نقرابة الووجة هم الأغنان وقرابة الروجم الأهاء، والأصار بقع عاما لذلك كله . اه ولما شرج ولائل النبريد عاد إلى حمين عبادة الأوثان وبه ( ويبنون ) بسد ظهور دلايثل وحدة المانع ( ين مون آفي ما لا نتقتهم ) ببادته (ولا يخرهم) بزكها ومر الأصنام (وكان الكاير) أبو جهل وغجره (على ربه لهيرا) سينا لاشيطان بطاعته فيل بمعنى المغاعل كا لكلي بمعن المكالم او مهيا لاعرة به كانه ملقى وراه الشيي ( وما ارلتاك الا مبترا) بالجنة (وتذير الا من انار تفم البثر رعاية لناسة (قل ما اثالكم عطلهم على بليغ ما ارلك به (من أخر الا) ضل (من شاء أن يتيد ال ربه سبيلام بأن ينقزب البه بالإيمان والطاعة فصور ذلك بهورة الأجر من حيث أنه مقصود فعله واستثناه منه تقلما لشبية الطمع واظهارا لناية الشفقة حيث جعل تعرضمم لثراب وتخلصهم عن العقاب تفما عالدا اليه وفيه اشعار بأن له فى ايمانهم ثوابا جريلا لا نه الدال المرشد كما قال علبه السلام لعلى بن أبى طالب يوم خير حين أعطاه الراية : دادعهم إلى الايمان اولا، لأن بهدى اقله رجلا على يديك خير لك من الدنبا وما فها وقيل الاستثناه منقطع أى لكن من شاء ان يت إل دبه سبيلا فليفعل (وتوكل ) ف استكفاء شرورهم والاغناء عن امورهم (على لحى الذى لا بتوت) فإنه الحقبق يأن يتوكل عليه دون الاحياء الذين بموثون انهم إذا ما تراضاع من توكل طبهم : ن بربك ر بنقر وشت ومق آعتززت بمن بموت قاين عزك ميت (وسبخ) نزهه عن النقصان وجهميع ما لا يليق به مما يصفه به هؤلاء من الغريك ملنبا (بحندو) ثناته بأوصاف الكال يان تقول : سبحان الله والحدت (وكفي به بننوي عباده تبيرا ) عالما بلا عليك ان آننوا او كفروا رتعلق ب و نحيرا ، بذنرب ، هر (الدى خلق الموان والارض وما ببنهما ن يسثفر ايام) سبق الكلام عطليه ولعل ذكره زياده تقرير لكرنه حقيقا بان يتوكل عطيه من سبت انه حالق الكل والمنصرف فيه (ثم استوى على المرزيي) والوصول خبر مخرف كا قرنا اونصب على الاختصاص او مبتدأ شبره (الرشين) أو هو بدل من ضمير " اسشرى، (قاتتل) أيها الإنسان (به) بالرحن ( تحبيرا) بخبرك بصفاته والباء صلة السوال يقال سال عن فلان وبفلان قاله الانفش أوملة وخيرا ، أو تحمريدية أى اسأل بسؤاله خبيرا على معنى انك ان سالته وجمدنه خبيرا ان غبر نحو قت ريد اسداى انه الاد نماة ( راقا يل لهم) لكفار مك (اتجدوا لزرخش فارادما
Page 716