715

============================================================

141 لان أعل المدن والقرنى يقيون يغرب الأنهار والنايح نهم فى اكثر الأوقات فى ضية من المطر، وقتم الأهم فالأهم وصف الماء أولا بالطهورية لأن المقصود الأصل من انزاله تطورهم لناجاة ربهم ثم إحياء الارض بالنبات لانه حبب ممائهم ومعاش أنعامهم فقتم الأنمام لذلك فهى أولى به ( ولقد صرنتاه) أى المساء أو القرآن (ينهم ) فى الهان المختلفة والأوقات المتخايرة والأوصاف المتفاوتة من وابل وطل وغيرهما . وعن ابن عباس : " ما من طام أسطر من عام ولكن الله قسم ذلك بين عباده على ما شاء أو صرفناه ف الأنهار والمنانع (ليذكروا) يادغام لناه فى الدال لجيور وبكون الذال وضم الكاف لهزة والكان يتنفكر وا نعة اله بضكره (فأي اكمت اناس الا كفررا ) بحودا لنعمة حث قالوا مطرنا ينوه كذا ومن لايرى الأمطار إلا من الأنواء كان كافرا بهلاف من يرى أنها من خلق الله والانواء امارات بحله تعالى . قاله اليضاوى . ولما سلى نيه بمعل الكفلر أضل من الاتعام وانه انمم عطبم تيما قأبوا الا ححودعا. اشار إل موم رسالله تعظبما لاهره تقال ( ولو يثنا لبعثنا فى لل قرية نذبرا) بخرف أعلها ولكن بعشاك إلى أهل القرى كلها نذيرا ليظم اجرك وتفضل بذلك على سائر الرسل فقابل ذلك بالثبات والاجتهاه ف الدعوة واظهار الحق ( فلا تطيح الكا فيرين) السفهاء فى هراهم (وجمايدهم به ) بالقرآن (جهادا كبيرا) فان الجهاد بالحية اكبر من الحهاه بالسيف لا سيمامع السفهاء ، ولنا قال الشانضى : لاشىء انتقين إلجام الجاعلي وقيل ميناه :كيرا داة مرقعه ، ثم دجع الرنوع آنر من ادلة لنوحيد فقال ( وهر اليى مي الحرين) ارسلهما متعلورين ملابين (مثذا عذب نراث) باطع لطش الشتة عذوبه (ومنذا يلع أماج) شديه الملوحة (وتمل بينهما برزما ) سا موا لاجتلط أعدما بالآخر من درته تصالى غير تحسوس (ويخرا متجورا) حدا عدو دا وسثرا منوعا به اخختلا طهما ، وذلك كد جلة تدخل فى بحر الفرس تشقه فتجرى فى خلاله فراسخ لا يتغير طصها ، وقباء للمراد بالبعر العذب النهر العظيم الذلي ف الدنبا بحر عذب وذلك كاليل والبعر المسالح، والبرزخ مايحول بنهما من الأرض فتكون القدرة فى الفصل واختلاف الصقة . قال ابن عطية : والذى أقول به فى معنى هذه الآية أن المقصدبها التنببه على قدرة القه تعال فى أن بث فى الأرض مياها عذية كثيرة *ملها خلال ااه سهه يشهر بندتهد شه ش 3ا فى الحمزاير ونحوها قدا كتنفه الماء الأجايم وكل باق على حاله وطعمه ، قالبعرين المراد بهما جبع الماء العنب والاجاج، والبر زخ والحجر هو ما ين الماين من الارض . اه. ثم شرع ن آبات الانقس بعد آيات الآقاق قلل ( ومو النزيى خلق من العاء بقرا) آدم عليه السلام خحلقه من تراب خلق من الماء نهو اسله ومادته الأولى أو من طين نخر بالماء، أو اولاده والماء النطلفة (تجله) تسمين (تبا) اتستتة ل و تقه اوت اله اره اس ابلها

Page 715