Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ودة الران اطبب الاوقات ولذا وصف به الجنة فى قوله ووظل عدوده ( وكر شاء تحعله ما كنا) ثابنا من السكن أو غير متقلص من الكون بان لا يزول بطلوع الشمس أو أصل للكلام الم ترإل الظل كيف مده ربك نعدل إل المتزل اشارة إلى أن هذا المقرل كالمرق بوضوح برهانه ( ثم جمعلتا الشعس عليه ) الظل (د لبلا) فإنه لا يظهر لهمس خنى تطلع : ظولا الشمس ما عرف الظل، أو جطلنا الشمس منبوعا يتعه لظل يزيد به وينفص ويمند ويقلص ( ثم تبضتاه ) أى رضنا الظل المسود ( [لنا) يايقاع شماع الشمس موقيه ولما عبر عن إحدائه بالمد بمعنى الشر عبر عن ازالته بالقبض الذى بمعنى الكف مطابقة (تبضا يسيرا) على التهريح شئا ضييا لما فى ذلك من مصالح لماد إل انوتتاهى غاية نقصانه أو قبعضا سهلا عند قبام الساعة بقبض أسبابه من الاجرام المظلة والظل عليها ويويده لفظ وإلينا، والظل ضوه علويد بظلة وهو كبقبة ذادة على الاسام والراتها (وهر النيى جعل تكم الليل لبادا ) ساترأ كالباس (والنوم سباتا ) راحة للأبدان وقطعا لشواغل والسبت الراحة والقطع ومنه قول عر لمعاوية : لاتال عمن شيخ نومه سبات ولبله هبات . والمراد يالبات : المرت، ومنه المبوت للمبت ( وجعل النهاد تشورا) ذا نشور أى اتشار ينتشر فبه الناس للماش أو أحياء وهو اشارة إل أن النوم واليقظة أمونج للوت والفشور (وهو الذريى أرسل الرباح) بالمع للجمهور والإفراد لا بن كثير (تثرا) بضمتين لنافع وابن كثير وأبي همرو، جمع ضور كهور على الأصل أى متفرقة قدام المطر ولابن عامر يكون الشين تخنيفا أو جمع ناشر ولحمزة والكيانى بكونها وفتح النون معدر ولعاصم بسكوتها وضم الموحدة بدل للنون جمع بشير اى سبشرات ( بين بدى رخمنه) معلره لا نه سبب بقاء العالم (وانزلا ين للتاه ماء طههدا) بلبغا ف الطهارة أو متطهرا به من الاعدات والاخبات فعول من طهر اسم آله كا نوقود والحور لان المأخوذ من اللازم لا يكون منعديا وقول الفقهاء بمعنى المطهر تاح . ثاله فى غاية الامان . والطهور هر المطلق الذى لم يتنير لونه وطعمه وريحه بما يفارته غالبا ما ليس بقراره ولا منولد منه والمتفير بمخالطة اجمنبي لا يمطه اتفاقا لا بالمحماورة فطهور اتفاقا ، وكذا بالملاصقة من غير مخالطة على المشهور، وما وجد فى الفلاة منلنا لا يهرى لم ذلك فلا بأس به ووقوع النحماسة فى را كده سالب للطهورية مطلفا عند أبى حنينة قلبلا كان الماء أو كثيرا وعند مالك إنا غيره والشانعى كأبى حنبفة فيما دون القلنين وكالك إذا بلغ الفلتين والجارى كا لراكد . وقال أبو حنيفة لا ينه الجارى إذا لم ير للنجاسة فبه أثر. وفى الآية اشارة الى أن ظوابرم لما كانت ينبغى تطهيرها بالماء فبو اطنهم أولى بالنطير من قانورات الرذاءآل لانها عل الاسرار (يتحي به بلدة متا) بالتنخيف بستوى فيه المذكر والمرنث أى بالبات ( ولسيبه) أى الماء المنزل (ينا تخلقا انماما ) ابلا وبقرا وغنما لأهل البوادى (وأنايى) مع انى او انان اصله أتاسين أبدلك النون باء (كثيرا) أهل البوادى الذين يميشون بالحيا ولذلك نكر الأنمام والأناى
Page 714