Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
1 اان اولما كذبوا يعث الرخل ( أترقتسامم ) جواب هلما، (وجمطناهم للناسه) بعدم (آية) عبرة ال يوم الفبامة (وأهتدنا) الاخرة (لمظا يبين) لكل ظالم ، أو لهم ، وليشار المظهر للدلالة على علية الحكم (عذابا اليا) ملما سوى ما يحل بهم فى الدنيا (و) اذكر (عادا) قوم هود أو علف على م فى ه صلنامم * ( وتسود) قوم صالح غولاء الاعلام فى الظلم ( رأصحاب الرس) اسم بز لقوم شعبب خسقوا فيه أو اسم قرية باليامة فيها بقابا ثمود بعت فيم نئ فقتلوه فاسو صلرا، وقيل : هم قوم حنظلة -وقتمت قصتهم - وقيل احاب الأهوه . والرس : الآخدود ، وقيل الرس : أرض بانطاكية فلوا فها حيا النحار صاح بهم جبريل . وافه إطلم ( وقروتا ) أفراما (ين ذالك) للذكور (كيرا) ل يعلها الا الله تعالى (و) أنفرنا ( كلأ) اى كلى رن ( مريبا له) بئنا له (الأمثاد) لنعص النرية ما جرى على الامم المكذبة لرسل إفارا وتحذيرا (وكلأ تث نههلما اصروا على الكفرا تتبيدا) 2 القرية الينى أميلرت معلر السره) الحجلرة معدر ساء ومى مظم قرى قوم لوط أهلك اقه أعلها لقطهم الفاحشة (افلم يكونوا يرونها ) الاستفهام للا نكار الداخل على التف فييد الاثبات اى ند رايما ( يل كانوا) كفره (لا يريون" لا بخانون (نحورا) فلذا يمرون بها كا نر يكابه (واقا رلوك إن) ما لا بتيذو يك الا مروا) هزوما به يقولون (أطنا الذيى بعد أله رسرلا) ف دعواء حقرين له بالريالة (إن } حتفة اى النه (كاد تيلنا) صرفا (اعن يله يا) لقرط ايمنهاده ف الهعء الى النوسيد (تزلا أن صبرتا تليما) لصرفنا عنما. قال تعال (وسرق يملسون جين يروذ الذاب) مانا ن الآنرة (من أضل سيلا) أنطا طريفا ام ام المومنون، كالمخوايب لقوهم و إن كاديضلا، لآن من يضل غيره لابة أن بكون ضالا فى نفه ( أرأيت ) اشبرنى (من اتتذ إلهه مراء) بان أطاعه ونى عليه دينه لا يسيع حجة ولا يتصر حجة، ققم المضول الثانى لانه أهم وجعملة دمن منعول أول د " ارايت ، والثانى ( أنانت تكون عليه وكبلا) اظا تحفظه عن اتباع هواه بل انت مبلغ ولا اكراء فى الدين، والاسفهام الاول خفرير والنصحيب والشاق للانكار (أم) يل ا( تحب أنه اكثرهم يسمون) سماع تفهم (أو يتقلون) ما قرل طم (إن) ما (عم إلا كالأنمام بل مم اضل سبيلا) أخطا طريقا منها لأنها تنقاد لمن يتعهدها وهم لا يطيعون مولاهم المنعم عليهم ولانها إن لم نعتقد سحقا اتعنقد باطلا وجهالتها لا تضر باحد بحلاف هؤلاء. ثم اشار إل صنعه للديح النال على كال فرة وعله الذي لو تفكروا فبه لما انكروا ما أنكروا بقوه ( ألم تر إلى) منع (ربك كيفت مد) اسه رهذ) هني يد يع علذوبه عل الرى ى رفى الانظر الا خقع فض ريرا
Page 713