712

============================================================

14 حر شعر والأول أولى لحديث النبى صلى اله عليه وسلم من تعلم الفرآن وعلق مصمخه لم يشماهده جاء يوم الغيامة متعلقا به يقول يلرب هبدك عذا اتخذفى مجورأ آقض بنى وينه وفى شكايته عليه السلام تخويف قومه لان الانبياء إذا شكوا الى اقه قومهم عجل لهم العفاب ولذاسلاء تعالى بقوله ووكذالك) كا جملنا لك عدوا من مشرك قومك ( بجعلنا يكل تي) تلك (صتوا من السحريين ) المشركين قاصبر كا صبروا ولفظ العدو يمتعل الواحد وابجع. فاله البيضارى ( وكفى يربك عاويا) لك إلى طريي فيرهم (رنصم1) للك عليم ( وقان النزين گفروا) منكرين ازال القرآن مفرقا (لولا تزل علبه الترآن) بنتودة لكن ( جماة وراحدة) كالكنب اللاثة وهذا اعراض لا طائل تحنه لان الاعماز لا يختلف بتفريقه مع ان لاتغريق فرائده أشلر إلها بقوله (كذالك ) اى كذلك أنرلنله مغرفا اوكا أنول اردناه ( لتتبت به فرادك) بضطه وحفظه نيز داد ظلبك بكل نحم منه قوة وتباتا اذ يعجرون من معلرضته مع ان الشرائع مقارتة لا باته نلر نزلت هلة لثقلت عليهم مع ما علم القه فيها من الناسخ والمنسوخ فيأن الناسخ بعد ما حل بالاول ونيل ثوابه ولا يمكن مع وقوعهسا دفعة وفى تنجيعه الظهور النام مع ترداد جيريل البك فى جمبع أحو الك لتنو الى لديك الافراح كل وقت كا يفعله اللوك مع الخراص القرين يراصلونهم بالرسائل والكب (ورتلناء) قراناه علبك شيتا بعد شيء بنمهل ف ثلاث وعثرين منة (ترتبلا) تفصبلا متناسبا من رتل الاسنان فلجها أو أمرتا بترتله فى القراية لفهمه (ولا بأتوتك بميل) سؤال عميب كالمثل فى ابطال أمرك (إلا يميناك بالحق) الدافع له فى جوابه ما ينزل عليك وذلك ايضا من فواتد النفريق (وامن تفييرا) يانا وكشفا عن المقصود من الضسر وهر الكخف وصيفة التفعيل للبانة ( الزين يخترون) مقلوين ( على وجرييم إل يمهم) أو محوين الها والمومول رنع أو نمب على النم او مندا غبره (تولثيك شر مكانا) من يظنون به ذلك عى ندحوا فى رسالنه أى لو طوا عالهم لعدوا أنهم شر مكانا ( وأضل سبيلا) اخطا طريقأ من غيرهم وفى رصف السيل بالتلال على طريق البجاز الحكى مبالغة فى ضلال سالكه . ولما أنبت الله تعالى التوحيد والرمالة وأيطل شبرات المتكرين وسل نببه بخوله "وكذلك جمطنا لكل نبى عدوا * فصل بعض أعو ال مشاهيرم وقم مري بمنا لان أمته ومشفته مع الجهال أوفر فقال ( ولقذ ، انبنا موتى الكتاب ) التوراة (وجملنا معه التحله مثروذ وديرا ل) معبنا على تبليغ الرسالة وإعلاء الكلمة ولا تنافى بين النبوة والوزارة (فقلنا افمبا الى القويم النين كذيوا با ياينا) أى القبط فرهون وقومه فتعبا الهم بالرسلة نكذيو مما (تدمر تاعم تذيير ا) املكنام إملا كاء ولما كان الغرض النسلية وأنه سينزل بالمشركين مانزل باويك اخنصر الكلام بذكر طرفى القصة وكذلك سلك فى اللعص بعدها (3) اذكر (قوم نوح تا كذبوا تزئن) نكاب بوح اه نكذب واعد مبم نكب بحاترم لانزاكه با علو ا به من اترسد، ل

Page 712