711

============================================================

142 وده افران نراب فيه لعدم شرطه وبهمازون عليه فى الدنيا ( أسحاب التختة يوميذ) يوم الفبامة (تجرمتقرا) مكانا يسنقر فبه للمجاورة والمحادثة مع الأصحاب (واحسن مقيلا) مكانا للاسترواح واتمتع بالازواج قبه بالمقبل فى الاضنراحة فبه اذ لا ليل ولا نهار فى المة او إشارة إلى انهم يصلون إلى الجنة تصف النهار اذروى أن الحاب يفرغ فى نصف ذلك البوم فبقيل أعل الجمنة فى الجنة وأهل النار فى النار وفى أسن ومن الى ما بتزين به مقيلهم من حمن الصور وغير ذلك ويحنصل أن يراد بالمقبل الزمان إشارة الى أن مكان استقرارهم اطيب الامكة وزمانهم اطيب الازمنة والنفضبل إما أن يراد به الربلدة المطلفقاو بالإضاقة الى المترفين فى الدنيا (ويوم) منصوب باذكر (تشقق) بالتشديد لنافع وابن كثير وابن هامرو بالتغضف بحضف احدى النامين للباقين (السماء) أى كل سماء ( بالقمايم) بسبب طلوعه منها وهو المذكور فى قوله فى ظلال من الفيام قيل هو خحام فوق الموات تقله مثل نفلها فإذا كان يوم القيامة القاء أله على الملوات فتتشق منه، او الباء بمعنى مع اى مسه وهو غيم أيض، أو بمعنى عن (وتؤل للمكايته) فى ذلك النمام بصحايف اهال (وكان) البوم ( يوما عل الكا يرين عحسيرا) شديدا ثا قاعطبهم بعلاف المؤمين (ويوم يحش الظايم) أى كل ظالم (على بدبمه كناية من فرط الدامة وق الدين إشارة إلبه والاية نرلت فى مقبة بن أبى معيط قطق بالشم ادتين ارضاء لنبي لاكل طعامه ثم رجع يرتني لصديقه ابى بن خلف ( يقول) ق القبامة (با) للنب ( لبقيى اتخفت مع الرسولو) معحمد (سيلا) الى المدى . قال السملى لم يعرح باسم عقبة وأو ليعم الوصد كل من فعل مثل فلهما .اه وقال جاعد : الظالم اسم جنس عام ومقصد الآبة تعظيم القيامة بأنها يوم تدم فيه الظلمة وتنعنى أنها لم تطع أخلامها فى الدنيا .اه . لكن قال لر الدين : الصوم لنفر اللفظ إذ الالف واللام فى المقره لا يفيد العموم إلا بقرينة وهى هنا ترتيب الحكم على الوصف الشعر سليته فييم الحكم لعموم علته . اه. ( باويلتى() ألقه عوض عن ياء الإضاق أى علكنى (لبتن لم اتبخذ ثلاتا) اى أبيا ان اريد العهد ف الظالم وإن اريد الجني فكل من اتخذ خليلا فى الشر، وفلانا كناية من اطلام الذكوركا أن منا كناية من الاجناس (خلبلا لقد أضلينى عن الذݣر) لقرآن او فكر اض أو موعظة الرسول أو كلة الشهادة (بته اذ هملر نى ) وتمكت منه ولم يقي لى ر (وكان الشيطان) يعنى الخليل المضل أو إبليس أو كل شيطان من جن وأنس (للإتسان خفولا) بأن يتركه وينبرا منه عند البلاء وفيسه تنبيه على تحتب قرين السوه والاحادبث والحكم ف ذلك لا تحصى ( وقال الرسوي) محمد بثأ الى القله تعال فى الدنيا أو فيالقيامة (بارب إن تويى) تريعا (اثغذوا طذا القرآن التاته تددة نست تلرمه تد ايات اسحت متا

Page 711