710

============================================================

14 ن (ولا نصرا) منعا لكم منه ( ومن يمعللم ) بشرك او بغيره (يمنݣمم أيها المشركون او المكلافون انوة عذابا كبيرا) شديدا ن الآخرة والشرط ان عم الكفر والفسق نحهر مقيد فى اقضاء الجزاء بعسم انوية والبفو ثما عاب عن شحيم ومال عذا الرسول يا كلى الطعلم بقوله (وما ارسلنا قبلك ين الترسلين) ادا (إلا انهم لأ كلون الطنام ويتثون فى الأسواق ) فأنت مثلهم فى ذلك وقد قيل لهم كا قبل لك والجلة بعد إلا صفة عنوف أى إلا رسلا يأ كلرن لدلالة المرسلين عليه وأقيمت الصفة مفامه كقوله وسامنا الا له مقام معلوم أى أحد وفيه دليل أن المخى ف الاسواق من عادات الصالحين ، لكن قال ابن العربى فى الاحكام : ولما كثر الباطل فى الاسراق وظهرت فيها المناكير كره علاؤنا دخولها لارباب الفضل المقندى بهم ف الدين تتزيها لهم عن البقاع الى يععى القه تعال فيها .اء . (وجملنا بعضكم ) ابها الناس ( لبعضي فثته ) بلية : ايتلى التى بالفقير والجبج بالمريض والشريف بالوخيع والرسول بالرسل إليه . يقول الثانى ف كلير : مال لا اكون كالاول (اتصيرون) على ما لقون يمن ابلينم بهم : اتفام بمنى الام بالصبر بعد يان موجمبه أو عة لمعل اى لنعلم ايكم يعبر (وكان ربك بصيدا ) بمن بمبر وبمن لا يصبر أو بمن يصلح لرحالة والاصطفاءاو بالصواب فيما يغلى به وبغيره لوقال الرين لا يرجون) لا يخانورن او ياملون (لقاه نا ) بالبعث او جراءنا عن الاعمال الصالحات لكفرهم (لولا أنرد عينا لسلايكه) يكونوا وسلا إلنا او فتخجرتا بصدق حد ( أر ترمآ منا) فياسنا وينهانا بلا واسطة ولا سباب، قال تعالى (تقد اشتبروا فى) شان (اشيم ) حنى ارادوا لها مالا ينفق الا الأفراد من الانياء وأكبر ين ذلك ( وعنوا) تحاوزوا الحد (عتوا گبيرا) مفرطا ، وللام جراب قسم عذوف ونيه تحمب كأنه قبل : ما أشد استكبارهم وما اكبر هوهم حيث أعرضوا عن المبرات وطلبوا لانضمم المخبينة ما سدت دونه مطايح النفوس القدسية، وعنو بالواو على أسله بخلاف عى الابدال فى مريم (يوم يرون لللاية) ملامكه الموت أو المقاب يرم الموت أو بوم التبامة نصب باذكر او بمادل علبه (لا بشرى يرميذ للسمحرمين) كل هرم او لهم نوضع موضع الضعير يانا بأن جرنهم هو المانع لالبشرى بحلاف المؤمنين فلهم البشرى بالجنة (ويقولون) أى الكفرة إنا رأرا اللاتك عنه المرت أو القبامة (صحرا تحجورا) على عادتهم فى الدنيا عند النوايب والتوازل يقولون ذلك فى مقام الاتعادة أى عرذا ممافا يستنون من الملاتك وحممرآ فى الاصل المنع وهو من المعادر الى هجر ذكر نامبها ، وعجورآ : للبالنة كلبل أليل أو الفايلرن للكلمة هم الملاتك حين ياحذونهم من القبور او على النار ومعناها سبقد حرام عرم عليكم أى الففران أو الخمنة او البشرى (وقدمنا) مدنا أو قصونا إل ما عملوا من عمل) من الخير كصدلةه وصلة رحم وقرى ضف ولاغاتة ملهوف ف الدنيا (لمعلناء أتاة تثرا) مربارى ن هكرى اى علبالنس كاندر المرد اى نه فى عم هن: 177

Page 710