709

============================================================

1

ذلك الكان (أبيررا} اى يتمنورن اللاك وينايونه فيقولون: نعال يا نبوراه . أى لنهذا سنك بقال ثم( لا تذهوا البوم تبورا وايدا واذعوا ثبورا يرا) لسدم القطلح عضنايكم وكنرة انراعه نكل دقت وقت ثبور آنر ( قل أدالك) المذكرر من الرعبد وصفة النار( تميام جةه النلي التى ديد) ما (اللتقون) لشرك وكل شر والاستفهام ليويخ والغضيل على وحه النهكم كا يقول من يخرب عجبده خالفته أمره : هذا أطب أم ذلك (كانت كهم ) فى عله تعالى أو فى اللوح (حمزاء) ثوابا (وتصيرا) مرجما والنعير بالماضى بلمعل المترقب كالواقع وذكر المصير مع الجزاء لان لاة النعيم لا تكل الا إذا النضم اليها عطيب المتزل (لهم يبها ما يقاه ون) كلى على قو مرتبته وفيه دليل على ان كل الراد لا يمصل إلا فى الجنة (تمالدين) مال من قاعل " يشايون ، لازمة ( كان ) وعدهم ما ذكر (على ربك وقدا مخولا) بساله من وعد به : "ربنا وآتا ما وهدتنا على رسلكه أو يسأله لهم اللانك : * ربنا وأدخلهم جنات عدن الى وعدتمم ، أو هو حقق بأن يسأل ويطلب (ويوم تحترهم) بالنون للجمهور والياء لابن كثير وعفص والضعير للكفار لان ذكر المنفين استطراد لإظهار مقام الفريقين على وجه التقابل (وما يعبدون يمن دون آفله) أى غيره من كل مسبود سراه ومنه الملاكك وهيى وعزي وما يعم العائل وغيره أو أريد به الوصف اى المبود أو غلب غير العاقل للكرة (تيقول) تعالى ، بالتعتية للبمسهور على تلوبن الجطاب ويالنون لابن عامر اى يقول للمبودين للمقلاء أو فيرهم بنطقه اله او يتكلم بلسان الحال (اانتم اضللتم يهاوى هلؤلاه ) بامكم ايام ببادتكم ( أم عم ضلرا لشييل) المحق بأنفضسهم ياعر اضهم عن النظر الصحيح وعن المرشد النصيح : سوال تويخ للسدة إذا أهاب المبودون بما أحابوا ليزداد بذلك حرنهم وفضيحتهم* وتقديم المسند إليه لكون الفعل واصا بلا ريب وانما للسؤال فى الفاعل (قالوا ستلنلك) أى تنربها لك مما لا بليق بك ايعاد له عن الانداد او نسمب من نبة الإسلال إلهم لاهم لما ملاكه رأنبياء فهم بعصو مون أو عامات لاحاة لها (ما كان ينبنى) ما يصح (لنا ان تند من دوريك) اى خجرك (من اوليه) مضعول اول وهمنه راندة لقاكد النى وما قبله للانى اى مايلق با ان تول اعدا دونك فكف نامر احدا بان يتولانا دونك ( وتسكن مشمتهم وآبله مم ) بانواع النعم وطول العمر فاستغر قوا فى الشهوات (سمتى نسوا الذكر) عنى نخلوا عن ذكرك أو النذكر بالانك أو التدبر فى آياتك والإيمان بها ( وكانوا قوما بورا ) ها لكين مصدر وصف به ولنا يسنوى فيه الواحد وابمع او جمع بار كماند وعموه . قال تعالى ملتفتأ إل المدة كفاعا بالنويخ ( تقد كذبولم) اى كنب المبودون العابدين (يما تقولون) بالفوقية للجمهور والتحنبة لا بن كثير أى بقولهم انهم آلهة او هزلاء الاتا تنليرذ) بقمة دسعد وقوي لمس او بدم ولا اتر اتزه) هدر مكا

Page 709