Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
كانا غدرا رحبا) ولنا انرله الك وانرلشرية مي تعذيه (دلرا) إينا اسشراء واهاة (باللةا الرسول) أى مذا الذى يزعم أنه رسول (يأكل اللمام ويسيى ن الأسراق) لطلب المعاش كساتر لناس، أبى ما له لم يخالف ساله ما لالناس وهذا لفهو ونظر هم على الحوحات ولم يسلوا أن نجيز الرسل ليس بامور بهبانية بل باح الع وسانية (ولا) هلا (أزرل اله ملك نبكوذمتة نذيرا) يعقتدر يعلو بان على الاليار (او بلنق النر كيش)م من السماء بستن به من لسى فى الاسواق والترته فى طلبالمان (ادتكون له جنة) يتان ( بأكل ينما) من ثملرها، ويا كل بالياء فاجمهدر والنون لهرة وللكسان أى لسكون مزية طبنا بها وهذا منهم تزل أى ان لم يلق اليه كنر فلا أقل من أن يكون له بستان كا لدهاقهن : *مع دعقان : ركيس الأقيم أو رثيس قلامى العجم ، ومياسيد النحار ( وقال الظالمون ) أى الكفار للؤمنين وببه يوضع الضم تميلا عيهم بأنم طالون في يغاتهم ل( ان تقبيونة) ما تعبيون ( إلا رهلا تشحورا ) سر حنى غلب على عقله قال تعالى (أنظركيف ضربوا لك الأثال) بالمحور والمجناج إل ما ينفقه وال ملك يقوم معه بالام وسعنى الامثال أقوالهم للغريبة لغرط بعدها من حالك (نتكرا) بها من الدى إلى خراص الرسول نهم يخبطون فيما بط مخراء ( نلا يستلييرنه سبيلا) إل المدى أو للى فيه بهتقرون طبه ف القدح فى نبوتاك لحيرتهم (تباوك الذوى أن شاه بجحل لل ) فالهنيا (نيرا ين ذلك) ما قلوه من الكارو البسنانه ولكن اخره ال الاغرة لانها ضحم وابتى ( جمنات) بهد من خيم ا لا تمري ين تحتها الانهار ويمعل لله) بالجوم علفا على حل الحداء لههور والرفح لابن كير رابن عام وأبى بكر استتافا أو علفا على جعل لان الشرط ماض فيجوز فى جراته وف المطرف عليه الرفع والجزم (تمورا ) جمع قصر : المنزل أو كل يت من حهر يختص به صاسمه ( بل ) علف على ما حكى هنهم من قولهم ومال هذا الرسول ، إضراب للى ما هر اظام فإن ذلك تكذيب للرسول وهذا تكذيب له تعالى او منصل بقوله * تبارك اللى إن شاء إنكارا منهم لذلك على ابلغ وجه بأن من كنب بالاعة كيف يصدق عنا الهبر (كثبوا يالساهة ) القبامة لقصور لظرهم على حطام الهنيا نظنوا أن الكرامة بالمال (وأضدتا لمن كنب بالياتة سبيرا) اللر اشديدة الاستعار (انا رأتم) خيقة أو كانت بمراى منهم ، والاول أول (ين مكان بيبد) روى أنها تراى لهم من يسيمة مل عام اسميسو الما تنظاا) ظيانا كا لفضبان اذا غلى صدره من النضب (ورفييرا) صوتا شديدا ومباع التغيظ رؤيته وعله ولمجاكانت الحياة لا يترط فيها بنية دون بنية عد نا أمكن أن يخلق اله فى النار الحياة قرى وكفيظ ( وافا ألثوا ينما مكانا) فى مكان ومنها يان تقدم فصار حالا ( يتبقا) بزيادة العناب.
وعن ابن عباس : يضيق عليم كا يضبق الزج فى الرع ليشتد عليهم الكرب (مقريين ) فى اللاسل فرنت ايهيهم إلى أعاقهم او يثرن كل انسان مع شبطانه فى سللة وفى أرجملهم الأصفاد ( دقوا منالك ) ف
Page 708