707

============================================================

138 وره اان سورة الفرقان ة ا والين الايسون ع ل اللما افر و يع وود (بسم آه الرحلزه الرسيم تبارك) تعالى او تكاير خير ( الذى تول الفرقان) سمدر فرق سمى به القرآن لانه فرق بين الحق واللباطل ، وصف من نزله بالبركه لان غيره لا يحى إذ هر أصل الشرينة ولا يوصف ب دتبارك، فيره تعال ولا يتصرف فيه (على عبرو) محد صلى الله عليه وسلم (ليكون) الفرقان او حمدأو الله (يلما لبين ) الإنس والمن (تذيرا) بخرفا من مضاب اه تعليل للملة من تشتما االذى) بددن للومول أو مدح برفرج او مصوب (لا ملك الشتواع والأرض ولم يتنيذ ولدا) كرهم النصارى وخزاعة (وكلم يكن له شريلكه فى اللك) كرهم أهل الضلال، اتبت اللك لنفسه ونق ما يقوم مقامه وما يقاومه فيه ثم نه عل ما يدل عطليه بقوله (وخلقى كل تىه ) من شأنه أن يخلق (فقدره تمقديرا) سوله توية أو هيأه ثيية لما أراد منه من الحماتآص والاعال أو ففره لبفاء الى أجل مسمى ولما بين تفرده بالالومية أعذ فى يان طرق من ضل عن اليل واتخذ شريكا تحذيرا عنها بقرله ( وآتخذوا) أى الكفار ( يمن دونه آليهة) مى الامنام (لا يخلقون شبنا وهم ينلقرن) طو قون وايثلر المصلرع لاستمضار تلك الحاة أو بخلقهم عبدنيم يمعنى يتونهم وهصورونهم (ولا يتيكون) لا يستطيعون (لأتقمسيم غرا) اى دنسه (ولا تفما) أى جزه (ولا يتيكوذ مونا) اماتة لاحد (ولا حباة) إحياء لاحد (ولا ندورا) ببثا لأمرات ومن كان كذلك نهو بميول عن الالوهية . وقد روعى الاقرب فالاقرب فى لثرتبب (وقال الذين كفروا ان مذذا )مالفرآن ( الأ انك) كذب (أفتراهء ) اخترعه محمد قصدا وآثر الظهر إشارة الى أن لباعت على مذا للقول هو الكفر (واهاته عليه قوم أخرون) من أهل الكتاب يلقون إلبه اخار الأمم وهو يعبرعتها بعباراته . قال تعال ( فقد ملهوا ظلما) صظيما وهو الكفر بمعل الكلام المعجر إفكا (دزورا) بنبة ماهو برى عه إليه وأق وهاء بطلتان بمعنى ضل قيعدبان تعديته (وقالرا) ايضا هو (أساطير الأرين ) اكلذيهم (التبا) كمنا او طلب كبهاله لانه اتئ من ذلك القوم ( نبى تسلي) تقراوبلق (علبو) بسنظها (بترة الشيت يلدر بيود بسيجا واييلا) غدوة وعشيا. قال تعال رهآ عيهم (قل أنزلة الذىر يعلم للسو) النيب (ن الستراب

Page 707