706

============================================================

1

الككفة فإذا استأذن المره ودخل المنزل بالوجه المباح صح له بعد ذلك اكل الطمام بهذه الإباحة ولبس بكون فه الاية نخ خاعه . اه (إنتا المثوييوذ ) الكاملون ف الابمان ( الذين ،امترا يأفرورسويهو دإذا كانوا معه) الرسول ({ على أمي تمابع) وصف الامر به بحاز مبالغة، والمراد ما يكون الاجتماع لاجله كالجمة والعيد والحروب والمشاورة ف الأمور المهمة. وروى انها تزلت فى حفر الخدق حولا لدبنة فكان المومنون يستألتون والمنالقون يدميو ن لا إنن (لم ينه وال لمروض يضرهم ( متى يستادنرة) لان التسلل ديدن المنالفقين (إن الاين يستاينر ناح او للثك للذين يرينون يأقر ودسولو) والنامر بنير إذن ليس كذلك (قإنا اتأنذتولة لمض قأيوم) اى المهم ينه وفيه ضيق للاس ( فأدذ يعن شئت يمنهم) من علت صدق عذره وامنع من شتت (وامتغفر لهم الله ) بعد الافن فإن الاسكذان نرك الافضل وتقديم لام الدنيا على أم الهين (إن أقه نفود) لفرطات الجاد رحبم) بالنيير عليم وارسا لعن يستنقرلهم ثمه اكداير الاسقذان بقوله (لا لمملوا دهاء الرسول ببنكم انا دماكم (گدطهبعينةم بعضا فى جراز الاعراض والماهة فى الامابة والرجوع بنيراذته فإجابته واجبه والرحوع بغير اذه افادها محرم أو لا تحصلوا ندامه وقسميته كنداء بعضكم بعضا بأن تقولوا وبا محمده بل قولواه بانبى الله ، يارسولاة، فى لين وتواضع وخفض صوت أو لا تحطوا دعامه لكم واستففاره لكم كدعاء بعضكم بهضا فانه متجاب حنما أو لانصلوا دعابه عطيكم كدعاء بستكم بعضا فلا نبلرا بضطه (قد يعطم أله الذين يتلرذ ينتم يلر جون منه الجماعة ظبلا قليلا خفية من غير استثذان (لواذا) ملاوذة تثرين يغيرهم مصدر لاوذإذا تستر بغيره ادخل " قد على اللم تحتيقا وتوكبدا ثبوته ليكون فريعة إلى تحقق الوعد، واتصاب "لو اذا على الخال أو على الصدرية لفعله الحضوف، الاصل يتسلارن تسللا ويلا ودون لواذا لهذف مصدر الاول وفعل التانى اكتفاء (فملبعذر الزين بخالف ون من ايو) واحد الاوام أو الامور والضمير قه فإن الام له جقيقة أو لر سول فإنه القصود بالذكر وهذى بعن ليخين معنى الإعراض أو معنى عن بسد لأن تصيهم فتنة) بلاء ف الهنبا باتقتل والاسر اويحيبهم عناب الي) ف الاحرة وفيه دليل على أن الاس للوجوب عند هدم الصارف ( ألا ان يفيما فى للسكوات والأرض تد يعلم ما اتم عليه) ابما المكلفون من المخاللة والمواقة والغاق والاخلاص واكد عله يمد ناكيا لرعد (3) يسلم (يوم يرجميون اليه ) فيه الغات عن الحطاب ( فبنيتهم ) فيه (يما قينوا) من الملير والشر (وآقه يكل شيه عليم) لا يخفى عليه عافية . اقتع السورة بالاحكام وختمها ييان اعالة عله يكل ثيء ترغيبا علبها وترهيا وعدا ووعيدا تانتظم أولها يآخرها ولله الحد [ ثما شه موده انور اخاى

Page 706