Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
1
يد كر ذكل مبابنياعه الجع واو ييرشره ابارلم از ببرب اته يخ او بيوعي اشرايخ از يوس اتراتكم او بيرت اضايكم او يرح عما يكم او ببرت انمر ايكم او يرن خالانكم أوما ملكتم مفاتته) اى خرنشوه لفيركم وكمالة أو حفظا وهى ما يد الوكيل والأمين والفيم ويرت المالبك ( أو صد ييقكم ) من صدتكم فى مودته يطلق على الواحد والجع كالخليط والمعنى يحور الاكل من يوت من ذكر وأن لم يحضروا إذا علم رضاهم به بقول أو كرينة حالبة أو عادية ولذلك خصص مولاء لانه يشاد النبسط ينهم ولان الوكالة المادية كا للفظية قال الحضيرى : ولذا بحوز لكل من الاخوين ان يتهرف فى مال أخيه وينوب منابه من غير تصريح بالوكالة فهى وكالة ححبمة وكتصرف الزوج فى مال ووجنه طول اقامها عنده فهى وكالة عادية اه . وذلك معلوم من داب السلف ، حكى أن الحمن دخل داره بوسا فراى جمعا من أمحابه قد أخر حوا من تحت سربره سلالا فيها أطايب الاطعمة وهم مكبون عايها يأكلرن فاستنار وحمهه وقال : مكذا وحدناهم . بريد كبراء الصابة من البهريين . وقد روى أن الشافعى كان يذهب إلى ييت الزعخرانى ريقيم عنده فى بيت الكب ايلما وكان دأب الرعغران ان يكتب صببعة كل يوم ما يريد ويناول الجارية الورة قو حد يوما فى الطمام ما لم يكيه فسأل عن الك فأضبرة الجارية أن الضيف أتذ منها الورقة وزاد فيها ذلك الطعام فقال : ان كنت مادقه فانت حزة لوجمه الله فأتت بالورة نوجد الامركا انبرته عليها ملعق بخط الشانى ( تبس عليكم حناح ان تا الوا جيما) بمسين (أز أثتاتا) مفترقين جمع شت ، رد لمن يتحرج أن يأكل وحده واذا لم يحد من يواكله ترك الاكل، وهم بنو ليث من كناته ، ومن لا ياكل إلا مع الضيف من الانصار، ومن يتعزج من الاجتماع على الاكل لتفلرت نهمة النالس (فإذا دخحلتم ييوتا) لكم لا اعل بها او يوتا من هذه البوت وغيدعا ولنا تكرها (نسلموا على أنفيتم) أى قولوا: السلام علبتا وعلى عبادالقه الصالحمين فإن للانكه ترد عليكم أو على أعلها النين هم منكم دينأ وقرابة فإن المؤمنين كنفس واحدة (ثمبة يمن يعند أحي) مشروعة ياذته والتصابه على المصدر كقعدت جلوما (مباركلة) ترح بها زيادة الحير والثراب (مليبة ) تطيب بها نفس المشمع وتوجب له الانس، وعن ابن عام : اذا دخلت المسحد ولبس فيه أحد قل : للسلام علينا وعلى هباء الله الصالحين (كذا لك يبين أله ككم الآبات) يفصل لكم معالم دينكم ، كزره ثالتأ لمريد الناكيد وتفيم الاسكام المختتمة به وجعل القاصلة فى الاولين العلم والحكة المقتضبين لتبيين الاسكام وهنا بما هو المقصود من ذلك اليان وهو قوله (لملكم تمقلون) الخير ق الامور . وفى الخلرى من يرد الله ب خيرأ يففهه فى الدين قال ابن صلية : والفسخ لا ينصور فى شىء من هذه الآيات بل كلها حكة، أما قوله " ولا تأ كلوا أمو الكم يكم بالباطل ففى التعدى ونحوه . وأما هذه الآيات فق إباعة طعام هذه الأمناف الى يسرها استباعة طعامها على هذه الصفة ، وأما آية الاذن فيلة ايحاب الامتنان خوف
Page 705