Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
1
عررات مخصوصة بالاكذان ليس ورابعن جناح واستتاف يوكد الام بالاستذان فى تلك الاوقات على النعب ، هم (لوانون عليكم) للخدمة : اسكتاف ليان العذر المرخص فى ترك الاسكثذان ومو الخالطلة وكثرة الداخة إذ الاستثذان حيتذ فى كل الاوقات برجب المحرج (بنع هم ) طلف ( على تتضر) يملة موكدة لا بلها (كذلك) كا ين ما ذكر (يبين آه لقم الأبات ) ف بيار الا-كام ( رالل علر) كمل بعلم باسولكم (كييم) نبا يشريع يكم ادانا بي الالقل ينكم) لها الاحرار والملم تليشتلونوا) ف مبع الاوقان (كما اتأنذ الدب ين قبليهم ) الامراد الكبار (كذالك بسبين اله تعم ايا ته رالله عليم حكيم) كرره مباله ق شأن الاسكخان ونوكيدأ له وأضلف الآيات إلبه ريادة فى النوكبد لان الاسكذان ما يتساهل فيه ، وعن ابن عباس ثلاث آيات تما ونها الناس آيات الإآنذ و " إن اكر مكم عند الله أنقاكم * وه إذا حضر القسمة أولو القربى، (وألقواهذ) السهائز جمع كاعد (ين النساه ) هن الحيض والمحل أو عن الدخول والحروج لسدم الاستطاعة (للاتى لا يرجون يتاتا ) لبدم رغبتيمن فيه وعدم رغية الرحمال فبن لاستقذار هن ظرجمت القاعد الى فيا مشمع ( فليس علبينه جناح أن يضعن تبابهن) غامرة من الهلباب والرداء والقناع فوق الحمار ولا تضع الإرار والقعيص والخماد لا نه كضف للعورة (تير متبمات) مظيرات (يزيتةه ) نفية كقلاية وسوار وغلغالوأصل النبرج التكلف ف اظهار ما بمق للين (وأن يتفقن) بأن لا يضمنها (حر كين) لإبساد التهمة (والفه سييع) لا قوالهن للرجال (علم ) بمقصود من تطير لمن من التحاوز فى الاقرال والاضمال وقم ما يتعلق بالقول اضماما لحديث وهل يكب الناس فى النار على مناخرهم إلا صائد الستم قال ف غاية الامانى: لا سبما النساء فإن الغالب علبهن كثرة اللنو والخحوض فى مالا يعنى . ولما تحزج ذود للعاهات من مؤاكلة الاحاء والاحاء من موا كلهم نزل (تبي على الاتقمى حرج) ف واكلة الصير وكنا البصير ن مزاكان (ولا على الاترح ترج) كذلك (ولا على السريخي حرج) أى لاحرج على كل فى موا كلة مقابله : نفى لما تحرمبوا عنه يقول الاع أماف أن يكون يستقذرنى أو آخذ الحيد وأرك له الدن ، وقول الاعرج أضرهم فى جلومى إذربما أغنت مكان رحملين وربما أنسدت لهم الطمام عند جلوسى وقول المريض ريما استقذرنى اذ لا يخلو المريض من رانحة كريهة وكذا مقابلوهم يقولون نخاف أن نظلهم فالاعس لا يصر الحيد والاعرج لا يتمكن من الجرس إلا بعد هر فربما اكلى غيره لقمين قبل أن بملس والمريض لا يستوق الا كل فتي الله المرج عن المتين وعل على بابه على الاول وبمعنى ف على النانية . والقه أطلم (ولا) عرج (على انفيكم أن تاكلوا ين ببوتكم) ذكرها دلالة على عدم الفرق قى الحل بينها وبين المذكورات بمدها ودخل فيها يوت الأولاد لان يت الرلدكبت لقوله عليه السلام وأنت ومالك لايك والجامع بين المعطوف والمعطوف
Page 704