703

============================================================

18

مقتحى الاستغلاف والآمن وفى وقوع ما ذكر دليل على ححة النبوة بالاخيار عن الغيب عل ما هو به وخلاة الخلفاء الراشدين إذ لم يمتع الرعود والموعود عليه لنيرهم بالاجاع . قاله اليضلوى قلت : لحديث والحلاة ببدى ثلاثون سنة ثم تكون ملكا.سه الحدبث واللهاعلم (ومن كفرم اوتد أو كفر هذه النسة (بند ذالك) الإنعام عبهم بما ذكر ( قلرك يك ثم الفاسقون ) الكاملون ف الفق حبت كفروا لك النعم المظام أو حيث ارندرا بعد وضرح الحق وأول من كفر به قتلة عشمان رضى الله عنه نصاروا يتلون يعد ان كارا اخوانا (وأيسوا الصللوة و، اثوا الوكوة وابطعوا ا(رسول) ن جيع ما أمركم به (لملكم ترحمون) اى رحاء الرحمة ، والابة علف على أطبيوا اله والفاصل لبس باجنبي بل هو وعد على الأمور به تأكيدأ وكررت طاعة الرمسول مبالغة ى إيحابها ولير تب عليه الرحمة ثانبا كارتب عليه المدى أولا تم اكد الرعد المنقدم بقرله (لا تحسبن) بالفوفية هحمهور والنحنية لا بن عامر وحمزة ش ب بهير والفاعل الرسول وهو المخاطب فى الاولى ( الذين كقروا معجرين) لنا (فى الأرض" بأن يفر تونا فى الآخرة بعذاب النار أو ف عل النصب على الحال كانه قيل كيف هذا الحسبان والخال أن النار معدة لم (ولبقس المصير) المرجح هى ، ولميا فرغ من الالهيت والوعد والوعد عليا ديج ال شبيم الاحكام كى مدرت السورة بما قال (يا البما الذين "امنوا) ضطاب للربمال وللنساء ( لبيمتنذنكم الذين ملكت أبتانكم ) من الميد والإماء (والذين لم يلنرا التعطم ينكم) من الاعرار وعرفوا اس النساه وصبر عن الرجولية بالحلم لا ته اقوى دلالها (تلات مرات) نى اليوم واللة فى ثلاثة أوقات متعوب على الظرفية (يمن قبل سلاو التحير) لا نهوقع القبام من المحناجع وللغالب فيه لجزد عن ثباب النوم ولبس ثيابا ايفللة (ويعين تضمون تبابكم) للنبوهة (من الظويرقي) يان لمين (وين بعد صلاه اليقام لانهوقت التجرد عن اللياس والالتحاف باللماف (ثلاث قررات لكمم بالرفع لجمهور خبر مقدر ومضاف وقام المضاف اليه مقامه أى مى أوتات ثلاث وبا لنصب لحوة والكسانى وأبى بكر بتغدير أوثات بعده شعوب بدلا من ثلاث مرات أو على عل من قبل صلاة الفيرقام المضاف إليه مقامه ، وتسميتها بالعورات لكونها مظنة لها وكل عبب وخطل عورة والآية نزلت فى دخول غلام أسماء بنت مرتد عليها فى وقت كرهنه ففكت ال النبى صلى الله عليه وحلم . وقد ارصل عليه اللام مدلج بن هر غلاما للأنصار ليدهو هزبن الخطاب فدخل هليه من غر اسدتذان وهر على حالة كره الدخول عليه فيها فقال وددت أن الله ن وتد أنزلت عليه الاية: (لبس عليكم ولا علبهم ) أى الماليك والصبان (جمناح ) ى الد خول أيتد احاد وتتن) الى بد الارق افلت، بالة سة مراد عل رك نر اهمنا

Page 703