Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
درسوته ) فيما يامران به كانا من كان اى وقت كان دفع لنوهم اختماص الفلاح بمن كان فى عصره (وبغش ألله ) أى عقابه على ماصدر منه من الذتوب (ويثيفه) بكسر الهاء للحمهرر وكونها لأب عرو وابى بكر وغلاد عن حمرة أى ينقه فيما يق من همره لكن قالون لم يصل الهاء وسفص كن الفاف (فا وتليلك قم الفائرون) بالمنة (وافسرا) اى اللنافقون ( بالته جهد أيتا نهم ) الكاذبة بسمذلك التولى والاعراض كاهو دابهم فى لتناق وجهد منصوب بفعله كضر ب الرقاب (يين أمر تهم ) بالحروج من دبلرم وأمو الهم أوالى الحهاد (لخرجمن) حواب لا تموا على الحكاية (قل) لهم (لا تفيسموا) على الكذب فان ذلك تحمل إثم فوق آغر (طاعة) اللنبى ( معروقة) خير من هذه الا يمان الكاذبة أو المطلوب منكم طاعة سروة كطاعة المؤمنين لالهمين على الطاعة النفافية المنسكرة، أو طاحنكم سعروقة بأنها بالقول دون الفعل فلا حابة الى الايمسان ( إن أقه خمير بما تصسلون) لا يخق علبه سراركم فبعازيكم عليها (قل ايلبعوا أةه وأيتوا الرسول) واتركوا النفاق، لم يقل واطبعر ى إشارة إلى ان كونه رسولا هو المقتضى للا طاعة وهو امر بتبليغ ما حاطهم الله به على الحكاية مبالغة فى تبكتم (قإن توكوا ) من طاعته ( فإنما عليه ما حمل) من التبليغ فلا ضير علبه لانه أدى ما علبي (وعليكم ما حتلتم) من الامتال نمليكم خخب اقه وسنطه ياعر اضكم ( وإن تطبعوه ته تدوا) إلى الحق وتحرزوا تفوكم (وما على الرسول إلا اللاغ المبين) أى البلبغ البين وقد يلي يم أقى بتيم قوله وان تطبعوه تهتدوا بيانا لما لهم إن أطاعوه فى العاجل والآجل زغيبا قال (وعد أفه الذين، امتوا يشكم وقميلوا الما لماعي ) المحطاب للنبى صلى الله عليه وبلم ولن معه ومن للبان او للتبعيض أى وأقم لهم (ليتعلفنهم ) ليجطلنهم خلفاء متصرفين (فى الأرضي) بدل كفار العرب والعم يتصرفون فيما بالشريعة تصرفا للوك فى ما لكهم واللام جواب قسم مضمركما فرنا أو الوعد نول منزلة القم وفيه إعلام بأن الإيمان والعمل الصالح أصلان فى الاستغلاف نزك لما أمر النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالصبر على اذى الكفار سنين ثم أمروا بالمجرة ثم بالقتال فكانوا كل وقت على خوف لا يضعون السلاح فو عدهم الله الاستخلاف والامن قال ق الجواهر : فالاية عامة لامة تينا محد صلى الله عليه وسلم أن يملكهم الله البلاد كاهو الواقع فى كل صر فبعانه ما أصدق وعده . اه. (كما أتتغلف ) بالبناء للفاعل للحمهور ، والمفبول لا بى بكر ( اللذين ين قيليهم ) من بنى اسرائيل بدلا عن الجابرة الفراعنة بمصر والعمالقة بالشام (ولبمكنن لهم وينهم الذى أرتخى لهمم) وهو الاسلام بأن يظهره على جميع الاديان ويوجع لهم فى البلاد فيملكوها (وليدلنهم ) بالشديد للحمهور والتخفيف لابن كثير وأبى بكر ( من بعد خو فيهم ) من كفار قريش بمكه وكنار غان بالمدينة وغيرهم ( أمنا ) وقد انحز الله وعده لهم وفتح لهم يلاد الشرق والغرب واتق عليهم بقوله (يسد ونبى لا يشركون بن شييا ) حال من الذين لنقيد الوعد بقباتهم على التوحيد أو استتاف ليان
Page 702