701

============================================================

كان المنوله منه يناي إلى الصانع فاليرمن بالب اولى ( فيتهم من يمنى على بطيو) كالميات بمي الزجف مشيأ على الاستعارة او اللمخاكة (ديمنهم من يعيى على رحملين ) كالانس والطبر (وينهم من يتيى على أربعر) كالبهاثم والانعام والوش ويدرج فبه عاله اكثر من أربع كالعناكب فإن اعتمادها إنذا مشت على أربع، وتذكير الضمير لتغليب العقلاء، والنمبير ب "من ، ليوافق التفصبل الجلة وراعى قى الترتيب الابدع فالا بدع فى تعريف القدرة (يخلق الله ما يشاء) ما ذكر وغيره كيف شاء بسيطا ومركا على اختلاف الصور والاعضاء والمبنات والحركات والطباتع والقرى والافعال مع اتحاد العنصر بمقتضى مغيته ( ان أفه على كى قميه قدير) فبقعل ما يشاء ( لقد أزكتا، اياد مببنات) يفتح للياء لنافع وابن كثير وأبى همرو رأبى بكر وكسرها للباقين وهى الذكررات من قوله "الله نورالسموات والآرض، إلى هنا أو كل آية أنزلت (واقله يهدى من يعاء) هدايته يالنوفبق للنظر فيها والندبر لمعانيها ( ال يراط متفيمه) دين الإلام الموصل إلى درك الحق والفوز بالجنة . ولما بين آدلة التوحيد أتبعها ينم قوم اعترقوابه بالستهم وابت قلوهم مع هذه الادلة بقوله (ويقركون) أى المنافقون ("ائنا بافه) بوبده (وبالرسوله) عد(والمتا) الله ورسوله نيما حكا ( ثم يترل) يعرض (تربق يمنتهم يمن تعو ذلك) عنه ويأبى التحاكم إليه كا فعل بشر المنافقى حين خاصم بهوديا فدعى اليهودى إلى وسول الله ودعا الثافق إلى كمب بن الأشرف كما تقذم * وكما ضل المغيرة بن وائل كان ينه وبين على بن أبى طالب رضى اله عن ومة فى ماء وأرض تقال المغيرة : لا أتعاكم إلى محد فانه يبنضنى فاسحاف أن يحيف على وكان بظهر أنه مزمن به ، وثم لاستبعاد بعد ذلك القول (وما أو لتيك بالتر يمنين) المعهردين المورانف ما فى قلرهم السقم لإتبانهم بما يضاة الابمان ( واذا دعوا إلى آفر ورحوله) الملغ عنه ( ليح ) الرسود ( ببنهم) فإنه الحاكم ظاهرأ والدعر اليه وذكر الله تعال لتعطيمه وللدلالة على أن حكه صلى الله علبه وسلم فى الحقيقة سكم اله (اذا فريق يمنهم معريضون ) عن الجىء اليه اذا عوا أن الحقى عطيهم لعلهم ايك لانحع لهم وهو شرح لتولى ومبالفة فيه دلالة على فرط كفرم فيبا لاعراض ( وان يكن كهم للعق ياتوا إلبه) للهم انه يحكم لم (متينين) طاتآعين مرعين ( ان تلوييم مرض) كفر او بيل إل لظلم (أيم ار تابوا) اى شكوا ف نبونك بأن راوا منك تمية فراك تقهم ويقينهم بك (الم يغافون أن ييجف آله عليهم ورسرله ) ى الحكم اى يظلرا فبه لا (بل) إضراب عن القسمين الاغير بن لتقيق القسم الاول ( أو تليك ثمم الظالسون ) بالاعراض عنه لرض فى قلوبهم لا غيرهم، ويحتمل أنه إضراب من نفير التقي والمنى وع النقسيم واحمكم بانهم الجامير ن نلك الأوصاف الكاملون ق الغلم ( ايتا كان قرد التؤيمنين إذا دعوا الى آقه ورجو يه ليخكم ينتهم) ابى لقول الانقى بهم ( ان بقرلرا تبعنا والنا) سواء كان الحق عليهم أو لهم ( وأوزكيك) حينتد (هم المفلحوذ) التاجون لا غيرهم ( ومن يطي أله

Page 701