Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
171 ~~العقول (والطير) مع طار اسم جمع لما يطير ين السماء والارض خصها بالذكر لما فجا من الدليل لبا عر على القدرة ولذا وصفها بقوله (صافات ) حال أى باسطات اجنت حن فإذا كانت تسبج فى تلك الحالة وهى مظنة الاشتقال فا ظنك بنيرها وفيه الدلالة على كمال قدوة الصانع لان وقوف الأجمرام السفلية فن الجر دليل ظاهر على ذلك (كأ) من الذكورات (قذ علم ) اله (صلاته) دعاس (وتسببمة) تزبهه وتقديه اتتبارا أو طبعا ولكن لا تخقهرن تبحهم او كل واحد قد علم صلاة نفسه تمال وقديه أو علم صلاة الله وتسبيح اله الذين اربهما وهدى إليا ( ورأله عليم بسا يقعلون ) لا يعزب عنه شيء تذييل يؤكد عله بحالهم على الأول ونكبيل على مابعده لآنه دل على العلم البالغ بعد ما تدم مايدل على الشدرة الكامه وفيه تغليب العاقل (وفي ملك السكواع والارض ) لا نه عالقهما وما فيهما من النواب والصفات والافعال او للراد خراين المعلر والررق والبات وبناسبه الابة انالبة (وال افه التصير) المرجع ل ببع للجزاء ( ألم تر أن أه برجى سكابا) يسوقه برقق قرها رهذا دلبل آغر على كمال منعه تعالى ( ثم يؤق ببنه) بضم بعضه ال بيض فيجعل القطع المنفرقة قطمة واحة وبهنا المعنى مح ينه ا بين اجراه (ثم بحسلة وتاما) مركوما بعضه نوق بعس ، والركام أبنا السحاب الرتكم (فترى الودق) القطر ( يترج من خلا يو) معار به وفرقه جمع خلال كجل وبال ( وبتزل ين الشتماء) الحاب أو السماء المثلة والمفعول عضود أى بردا ( يمن يجبال فيما ) فى السله ، بدل من السماء ياعادة الجار (ين بردر) أى بعضه من الأولى والثانية للابنداء والثالثة لبميض أو الثانية هبعيض ولقالة اليان . وقال ابن عل: " اخبر اله ان ق للسماء جبالا من يرد كا ف الارض هبال من حهر، (تبب يه) بالبرد ( من يتاء) عنوبة له (ويصرفه عمن يقاه ) سلامنه ، وقيل الضمير لردق أى يسق به من پشاء سقبه ويصرفه هن يشاء حرمانه والاول أولى (يكاد) يقرب (سنا ترقيه ) لمانه والضمير للسماب (يذعب بالأ بصار) لناظرة له اى بحطفها من فرط الإضاة وذل أقوى ديل على كل القسرة لانه توليد اضة من العذ ( يتلب أله القلل والتناد) بأن بكل منهما بدل الاخر أو يخالف ينهما بالطول والقصر أو النور والظلمة أو يغير أسوال من فيبيا ( أن فى تالك) اتقلب (لعبرة) دلالة على وجود الصانع القاور العالم المنوه عن الحاجة (لأولى الأبصار) احاب البصائر . ولما استدل على الوحدانية والقدرة والعلم بأحوال الموات والأرض أقلا وبأحوال الآثار الملوية ثاتيبا استدل عليها تالأ باحرال الحيوانات الخنلفة الانواع والاشكال والاحوال مبج انحاه الاصل بقوله (والله تلقى تمل داية) أى حبوان ولخزة والكسانى عالق كل دابة بالإضافة (ين ماه) هو جزء مادته لان أول ماخلق الله جرهرة نظر إليها بالحبية قذابت ماءه فن ذلك للماء تكون كل شىء وقيل ومن ماء صفة دابة ولبس صفة خلق ، والمراد بالماء حينذ النطفة والفهوم أولوى أى وأولى غجرها لان المساء الذى به الحياة إذا
Page 700