Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
~~يعسابه) أى يومع كانه لا بحب ما ينفق تقرير للزيادة وتنبه على كال القدرة وتفاذ الشبتة وسعة الإحسان وليا بين حال المؤمن وتتية سمبيه فى الدنيا وفى الآخرة من النعيم المقيم أردفه بذكر جال الكافر ف عمله الدى لا شرط له من الايمان والاغلاص بأنه على ضد حال المؤمن بقوله (والذين كفروا أعالهم ) الصالحة لاغبة لا منفعة فيا مخية فى للعاتقبة فهى (كسراب) هو ما يلع وقت لظهيرة ف المقاوز من شتة الحر، من سرب إذا جرى كأنه ماه يهرى (يقيعة) جمع قاع وهو المصنوى المنبط من الأرض (يمبه) يظنه ( الظمآن) العطشان ( م) فيارع إليه ويحتمل الحهد والمشقة وتخصيفه لتشبيه الكافر به فى شتة الخيية عند مسب الحاجة (حى اذا حاءه) اى ما توهمه ماء أو موضعه (لم بجيده شبئا) من الاشياء لا ضمعلا له او ماطته، وكذلك الكافر بحب أن عمله كمدة تنفمه خى إذاء ات ووقد على ربه لم يحد عله أى لم ينفسه ( ووجمد أفه) أى عقابه او زبانينه (يعنده ) عند ذلك الموضع الذن كان يظنه ماء أو وجد الله عند عله محاسبا إباه ، وللضعير للظمآن المراد بالكافر ولذا رتب عليه فرله (نوقله حيسابه) جازاة أو وجده قد جازاء علبه ف الدنيا ( وآله سريم الساب) أى المجازاة (أو الذين كفروا أهالهم الصالحة أيضا فى كونها شالية عن نور الإيمان (كظلماعي) فاو اللنخير اى نبها بالسراب فى عدم النفع أو يالظلمات فى عدم النور أو اعمالهم السيية فانها كظلمات (نى بحر تعحى) هبة مذوب إلى الهج وهو معظم الماء ( يتاه ) أى الحر ( موج) ما برتفع عند اضطراب البعر (ين توقه) اى الموج (سوج) اعظم منه واعلى (من فيريه ) من غرق الموج الثان (سماب) أى غام تطى أنوار النهوم والة صفة أغرى للبحر. هذه ( ظلمات) أربع ( بعخما تموق بعصر) ظلة البعر وظلة المرج الاول وطلمة الموج الثانى وظلمة السحاب ، قرا ابن كثير ياضاقة حاب وجز ظلمات فى روابة البزى وبالتنوين وجهر ظلمات على أنه بدل من الأول فى رواية قنيل ( إذا أخرج ) الناظر الواقع فى البحر فالشعير له وان لم يحر له ذكر لدلالة المعنى عليه ( يده ) فى هنه الظلمات وهى أقرب ما يرى إلبه (لم يتكه يراها) لم يقرب من رؤيتها فضلا عن أن يراها ، وهذا الثال الثانى يبان الحالهم فى الهنبا فى أعالهم فى تشبه ضلالهم بمثل هذه الظلمات المجتمعة من هذه الأشياء وذعب بعض الناس الى أن فى هذا القال احمزاة تقابل احزاء من المعثل به ، فالظلمات : الاعمال الفاسدة ، والحر اللجى : فلب الكافر . والموج : سلاله ، والسحاب: شهوته . والله أعلم ( ومن لم يجعل آقه له نورا ) من لم يققر له المدابة ولم بونقه لأسابها (فسا له ين نور) أى من لم يهده الله لم يمتد، ولمنا بين هدايته المؤمنين بقوله يبح له فيها بالندز والآصاله بخلاف الكفار استطرد بذكر تسيبح أعل السعوات والارض تعمبما واغاهارا للدظمة بقوله ( ألم تر) تعلم ( أن أفه يسع) ينزه (له من فى السكوات والأرض) ومن النسيح صلاة والاستفهام للتقرير وعله بذلك من قوله دوان من شىء الا يح بحمده وذكر . قن تخلبب الذوى
Page 699