Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
119 ~~ود الله المشبه هو حد صلى الله عليه ولم فااشكاة صدره والمصباح معرفه والزجاجة قلبه والشجرة الباركة وحبه والزيت حججه ويراهينه ، وكون الشمحرة لاشرقية ولا غرية : عدم اغنصاص دينه بقوم يون قوم ومكان دون مكان . وقيل : الشحرة إبر اهيم لم يكن يهوديا ولا نمرانيا، والمصباح المتوقد منها محمد صلى الله عليه وسلم . وقيل النور كل مرمن فالمشكاة صدره والمصباح إبماته وعله والزجاحمة قليه والشجرة القرآن ورينها الحجج والحكم الى فيه ليس فبه إفراط ولا تفريط وقيل غير ذلك . واقه أعلم (تقربي آقه تورو) الذي ذكر على الاحتمالات ( من بقاء) فالا سباب بدون شيت لانضجة إذبها تمابها ( وبضرن أفه الأشال للناس) بايرار المعقرلات فى صور المحسوسات توضيحا ويانا ليشروا فيومنوا (والله بكل تىه عليم ) سيان عنده المحسوس والمعقول وانما بصور المعقولات ف صور المحسوسات ليسهل نهسها على الناس وفيه وعد ووعبد لمن تدبرها ولمن لم يكرث بها (فى يوشي) منطق بما قبه أى كشكاة فى بعض يوت القه وعى المساجد أو ب ه يوقد تقد للثل به بما يزيده مبالفة لآن قاديل المساجد أعظم ومصابحها أضوأ لاسبما اذا أويد المساجد الثلاثة : الممد المحرام ، والاقحى، ومجد الديثة، وتنكر يوث لتعظيم، وقيل منعلق بما بعده وهو يبح له رحال فى يوت والتكرير للبالة والتوكيه كقولك : زيد ف الدار جمالي فيما (أذن أله أن ترقع) تعظم أو تبنى كقوله "ولة يرفع ايراهيم القراعد" (ويذكر فيها أتمه) يشعل كال ذكر حتى المذاكرة ق العلم إذا اريد بها اظهار الصواب ( ببج) بكس الموحدة للحهور وفتها لا بن عامر وعاصم أى ينزه أو يصلى (له ييها بالتسر) أى بأوثاته وهر مصدر بمعنى الغدوات (والآصالي) جمع اسل جمع اصيل ، وقوله ويح * صفة سدح ثانية ليوت أى يقدسونه او يصلون له فى هذه الأوقات الشريفة وعلى قراية فنع الاه مند إل أحد الظروف الثلاثة والاول أولى (رحال) فاعل *يسبح على كسر الباء وعلى قنعها فاعل ضل مخوف دل عليه يسبح جواب سوال مغذو كانه قبل : من يبعه؟ قيل : يسحه رحمال (لا تلهيهم تحارة) ف الجلب من اللاد لربح ( ولا بيع) وشراء فى يلادهم ( عن ذكر أفو) والتحارة تضمل اليع والثراء للرجح وانما أفرد البع لآنه أدخل فى الالهاء أو أطلق التجارة على الشراء إطلاق الجنس على النوع فرينة ذكر اليع، والآية نرلت فى المهاجرين فإنهم كانوا تهارا ولكن لا تعغلهم أمور الدنبا عن أمور الآخرة كالصلاة وذكر اقه (دلاتقايم الصلوة) حذف هاء اقامة تخفيف (وايتاء الزكوة) المفروضة وغيرها (يتانون عل (يرما تتقلب) تضطرب (ييه القلرب والا بصار) ين الخوف : القلرب بين النجاة والملاك ، والابصار بين ناحيتى البين والشمال وهو يوم القيامة (ليجمزيهم الله) متعلق يب أو لا تلههم أو يخاقون (السن ما فميلوا) أى جزاه أسسن اعاهم بأن يحرى على الادفى كما بمزى على الاعلي او لحن بمنى عن (ويزيدقم من فضله) فرق جزاء الاعمال ما لم بخطر يالهم تفضلا ( وآفه يرزق من يشاه يفير
Page 698