Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
18 او للنتفسون بها. ولما فرغ من الأعكام الفرجة رجمع إل الاحكام الاصلية دلائل التوحيد بكوته ف غاية الظهور وأن الكفر ف غاية الظلة والحظاء بقوله (أفه نرر السكوات والأرض) النوركقية تهزكها الباصرة وهى عحال على الله فوجب الثاويل إما يتقدير مضاف أى ذو نورهما أى هو مالقه وإما بتجوز بمعتى منور مما بالكواكبه أو السموات باللاتك والأرض بالانبباء والمؤضين بهداينهم بمداه أو مدبرهما يقولون لدير الحى نوره أو موجد هما فإن النور ظاهر بناته مظهر لغيره وأصل الظهور هر الوجود قلله موجره بذاته موجمد لغيره قال ابن عباس : معناه هادى أهل الصموات والارض (متل نورو) اى صفته السبيبة وف اضاته إلى الله دليل على أن اطلافه عليه قبل لم يكن على ظاهره ( كشكاة) أى كمفا وهى الكوة فى الجدار غير الناظة أو الانبوية قى القتدبل (فميما يصباح ) سراج ضخم تاقب او للفتبلة المشتملة ( اليصباح فى زجاجمة) أى قتديل من ذجاج لان كونه فى مكان ضبق غير بانذ كالشكاة أجع لنوره والقتديل اعرن ثيء على الإضاة ( الوحماجة كانآها ) والنور فيها (كوكب دوتى) يضم الدال وتشديد الياء ملسوب ال الهر الكولو فى صفاته لنانع وابن عامر وابن كير وعاصم ، وبضم الدال والمهمز هزه وشمبة وبكر الهال والمهمر لا بى همرر والكسان فعول كسبرح وفقبل ككيت من التره بمعنى الدفع لدضه اللظلام (يوقلد) بالنذكير مضارع أوقد مبنبا للفعول لنافع وابن عام وابن كثير وحفص أى المصباح وبالكأنيث أى الزحاجة لا بى بكر وحمزة والكاى وبالماضى على تفعل لا ب همرو اى ذلك المصباح (يمن) زيت (تعرة) وهى الريتون أى ابتدا تقوب المصباح من ديتما بأن رويت زبانه من زيتها وهو أضوا واصف من جميع الأدهان لا يحتاج في استخرابه إلى صار كل أحد يتغربجه ار تتاه المباركه وهى يت المقدس وقيل بارك فيها سبمون تبأ ثم يينها بعد الإبهام بقوله ( زيتوتة) يدل من غمرة تنخيما الشانها (لا ترفية) حتى تكون فى مخماة لا يصببها ظل فتضرها الشمس كفالب الشرفيات (دلا قريية) حتى تكون فى مفبأة لا تصيها الشعس فبضرها البرد كغالب للغريبات يل هى شامية ينهما لا يتكن منها حر ولا برد فزيتها أضوأ واصنى . وفى الحديث ولا خير ق شهرة ولا تبات فى مقبأة ولا غير فيما فى مضحاة * وقبل لا شرقية فقط ولا غرية نفقط بل شرقية غرية تصيبها الشمس يالنداة والعثى (يكاه ريتها يعغىء) بنفه لصفاله وفرط لا لا وميضه (وتو لم تشسته تلر) مو ( تردعلى نور) أى متضاعف فإن تور الصباح زاد فى إنلرته صفاء الزيت وزهرة للقديل وضبط المشكاة لاشته ولم ييق مما يزيد النور بالإضاة بقية واعلم أن الله شبه هداه الذى هو جيع شرعه بالنور فى الإضابة وغهور الشر ال االة حى نال هان ن لنزد بهس الحابته سد درايلد فعال لفكا اتاناميا فر، رالذنا
Page 697