722

============================================================

19

(دلبتت فينا ين محرلة يسنين) تلاثبن تلبس ملا بنا وتركب مرا كبنا (وقعلت فملتك التي تملع) أى قتل القبطى. وبخه به بعد مشه معظما إياء لكوته من خواصه قيل كان خبلزا له واعه فاتون (وأنت من الكا فرين) باض اذ فعلت ما حرمه من قنه أو من الجاحد ين انعمتى علبك بالترية وعدم الاستياد وغرمنه بهذه المقدمات الرذائل تبعيد موسى عن المراتب اللية هموما وأحرى عن الرسالة (قال) موسى (تملثما إفا ) حين (وأتا من الضالبن ) الحاعلين وآتانى الله بد ذلك العلم والرحالة أو من الذاهين ها يتول إليه الوكز اى أردت بالعرب التأدبب فادى إل القتل ( تفررت منكم تما يمفشكم) إلى سين (نومب لى رتى حكما) على الناس لان الانبياء حكام على الاس رهو يتضمن العلم او حكمة وهى عطلم الشريمة (وجمعليى من المرحلين) فبطل ما تشبيت به. روى أنه لبث فيهم ثلاثين سنة ثم خرج بعد قتل القبطى ولبث فى مدين عشر سنين ثم عاد إليهم يد عوهم إلى اله ثلاثين نفأغرق فرعون ثم لبث بعد فرهون خبن والله أعلم . ولما رد ما أراد به فرعون من قدح فى نبوته أولا من القتل آز على ما عده من النعمة عليه ينبه على أته فى الحقبفة نقمة لكوه مييا عنها بقوله (ولك) الترية مبتدا والخبر (يعمة) ف الظاهر (تمنها على ) وصف للغبر وهى فى الحقبقة ( أن عدت ) اى هى تسبيدك (ييني إسرا يبل) علف يان لتلك أى اتخفتهم عببدا وتذيح أبناههم وإنه السبب فى عصولى فى تريتك وبذا تجعلق مسينا ف مقابلة إحسانك واين الإحان بل أنت المىء اذلو لم تفعل ما فعطت من فتل الابناء كنت مربي فى أعل وإنما أمرد الخطاب فى " ثمنها وجمعه فى الاولين لآن للمنة كانت منه وحده والفرار والحوف منه ومن.

قرمه وقال الفراء إن هذا الكلام إقرار واعراف من موسى أنه عبد بنى إسرانبل ولم يعبده وأرا سمكافأة احاته بارشاده ال طربق الصواب . ومن المفسرين من قتر أول الكلام هزة الاستفهام للإنكار (قال يزرعون) اوسى لما سمح جواب ما طعن به وراى أن موسى لم برحر بذلك شارعا ف الاعتراض على دعواه مبندنا بالاستفار هن حفيفة المريل بقوله ( وما رب اله اليين) الذى ترعم انك رسوله ان اين شىء هو ؟ قال ذلك تعنتأ لا استرشادا ، ولها لم يكن سبيل للخلق إل ممرقة حقبقنه قمال وانما بعرفونه يصفاته أجاب موسى عليه السلام يبعضها (قال رب السكوات والأرض وما بينهما ) أى عالق ذلك ولا يد أن تكون تمكنة وحالقها واجب الوجود مخالف لها فيكون مالق جبع العالمين سنعق البادة منهم ( ان كثنم مرقينين ) فوى ايقان أى عققين الاحوال الاشياء بالآدلة ( قال) فرعوذ (يمن حولة) من الاشراف الذين يحبطون به وهم تحسباة (ألا تشتميرن) جوابه الذى لم يطابق الزال سان عن عفيقته وأجاب بأنماله ( قال) موسى (ريكم ورب آبايكم الأولين ) وأن بهذا وان كان داخلا فيما فبل لعدم إمكان الذك فى افغلره ال يجور صكيم وهر اوحج وافرب لذناطر عنه الأمل ولانه ينيط نرعرن ولذا (قاذ) زمرن (ان رسولكم فذى ازبل الكم تتنون) يكلم بكام لا بنره

Page 722