694

============================================================

اليلة أى الوقوقة فى سيل اله (فبيا متلع تكمر) نمنع ومننمة كالاتكنان من الهر ولبرد وايواء الآمنمة والجلوس للماءلة (وآقه يلم ما تبدون وما تكتمون) وعد لمن دغل لفاد كتطلع للمورات وسياقى أنهم إذا دخلوا يوتهم يسلون على أنقسهم. ثم ذكر الحكم السابع بقوله (قل لومنين بفضوا يمن أيصارهم ) عما لا يحل لهم نظره ومنه النظر إلى زية الدنيا من ضع بهاء وومنم للنبعيض لان اؤل ظرة الى الامانب ونظر الحارم لا يحرم . وعن الاسفض: زايدة ( ويمتطرا فروج } هيا لا يحل لهم ضله بها وهن اين لناس بنرها (ذالك ازكئ ) اطهر (تهم إن أف خبير بما يممرذ) بالابصد والفروج فبجازيهم عليه *وتقديم الفض لانه الذى يؤدى إلى الزنئ، ولما كا ما ف عانة الاعين غافيا ضل الآية بالحبير الدال على اللم يواطن الاشياء وبالصنع الذى فيه مزيد اضمال ليعلم باليفر ها وقع فلتة قال فى الجواهر : النراظر صوادم مشهورة فأفدها فى غمد النض والحياء من نظر المولى لا ترحل بريد للنظر فيبلاب لقلبك ردىه الفكر، ضض الصريررت القلوب نورا وإطلاقه يندح فيه نلرا .اء.

ثم خص المؤمنات بالام ولن دخلن فى المومين تاكيدا بقوله (وقل اللتوريتك ينضضن من اصلرمن) هما لا يحل لمن الظر إليه من الرحال . ومن أم سلمة : كنت أنا وعاخة مع للنبي صلى الله بعليه وجلم فاستاقن ابن ام مكنوم نقال : احتجيا قلنا لولي أهى) تقال : انسياران أشما (ريتفظن فروجمن ) بالتحنظ عن الرف وانسنر (ولا يبدين ريتتهن) كالحلى والتياب والاصباغ تلا هن مواضعها لن لا يحل أن تبدى له ( إلا ما ظهر منا) عنه مزاولة الأشياء كالثباب فإن فى سترها حربا وقبل المراد بالرينة :مواضعها، وماظهر منها: الرجه وللكفان عدعامة الملاء فليا بسررة الاضه الشافى فى أرجمع قولبه أن كل يدن الحرة عررة لا يحل لغير للزرج والعرم النظر ألها الا لضرورة كالمعالحة وتحمل الشهادة وامكلى الوجه والكفين ل الصلاة فقط . قال ابن صلية ويظهر لى يحكم أتفاظ الآية ان الرأة مأمورة ان تحتهد فى الاخخاء لكل ما مو رينة * ووفع الاستثناء فى كل ماعليا لا ظه بخيردرة حركة فيما لا بد منه أو اصلاح شأن اظهر على هذا الوجمه نهر المعفو عه . اه (وليخرين يخمرين) مقاسين (على جيويون) اطرانهن لبترن الروس والاعاق والصدور قال ابن لية : سب الايه أن الناء كن ذلك الرمان إذا غلين روسهن بالاتعرة مدلنها من وراء الظهر فيقى النعر والعنق والآذنان لاستر على ذلك فامر اه يلى الخنار على الجبوب وهيت ذلك بسثر جبع ما وكرتاه ، وكالت عانشة وضى الله عنها وحم القه الها جرات الأول لما تزلت هذه الآية عدن إل اكف المروط ضفقنها أنعرة وضرين بها على الحيرب . اه (ولا يسيين زين تهن) الحخية وهي ما عدا الوجه والكفين عند الصلاة وعند الامانب كزره لبيان من يحل له الإباء ومن لا يحل له (إلا يبه ولنين ) جع بعل أى زوج ، ون معناه السيد فى أتته للى لم يروجها فيموز له نظر جميع يدنمن حختى الفرج بكره ، واذا روج الرحل أنه حرم عطببه

Page 694