692

============================================================

1 ده او ابتر قات : ولك نظه والا ذكره بشر كالك اري عل تقسك و اصايه النبي سنر صرر تلك، اه. وذابى داود: كل رسول اله صل الله عليه وسلم ويا من ايرن بعقل امرا ملا في موخع قمك فبه جري الا خنله اقة ، الحدبت (ولكين الة يوي من يقاء) بنول نوبه ( وايقة تيبع) لقالم اعلي باتهم (ولا بأتلر) اي لا جلت اتيل من الالة الحل واولر لنضل ينيكخي) ف الين (وكلتع) ف المان ( اذ) لا (يوتوا أرلى الربي) نهم لا ن ضوا مالا ينبغى ( رالباكن والتها بمرين قي سيلر أفر) صفات لرصول واحد وهو مسطع بن اللة بن هادبن المطلب وامه هى بت اب وم ابن الطلب وامها ابنة صغر بن عام خالة أبى بكر الصذبتق رخى الله عه لان الاية نولت فيه لما حلف الا بنفق على سطح وهو ابن مالنه سكين مسهاجرى بدوى لما عاض ف الإظح بعد أن كان ينقق علبه وفى نس من السيابة انسوا أن لا ينصه قوا على من تكلم بشيء من الانك او ليقوا يتجاو روا جا قرط منيم (وليضنرا) بسرضرا ضهم بترك ذلك لانه بورث ارحخة بين المرمين (الا تيجبون أن پتنفر الله لكم) ياصانكم ال من أساء اليكم، ولما تلاما رسولالله صلى اقه عليه وسلم على أب بكر قال : نلى امب ان يتقر الله ل، وأطاد الفقة على مطي وكفر من يمنه (والله تخرر) مع كمال قرته فتلقوا اخلاته (ريحم) للنزومنين فار حوهم ( ان الذين يرمرن) بل7 (الصناع) العفاف أزواج النب صلى الله علبه وسلم (لثا فلات عن الفواش بأن لا يفع فى قلوبهن فسلها ولناقال حان بن ثابت فى مهح مائشة رضي الله ينا:0 تتا وذان ما ئون يرية . والضبع قرتى من لمرم لتوايله (التنؤيمناب) لله ورسره فرمامن استياحة لمرضين وطلينا فى الرحول والمانين كان أب اللالق ولينرا فى الأنيا) بالد والابعاه (والاخرة) مد اض( ولجم تقاب عطبم) لا يقاير فره (يزم) طرد يعي ار لبنى الاخترار فلهم اتتبد) بالترقاية للممور ولنماية لرة بلكاي (غليم اليتنتم وأد ببم مار يبلت بما كارا بسلود) دياية نمهيل يباب لم برتن تونيم اة دينهم ) *وادهم الاحق بهم (العن) ألابت النستعق (وتلشون ان الله فر للق) ا بعنانه وصدله (السيين) الظامر عدله ومن هذا شأنه بنتقم من الظالم للظلوم فبلتقم من ابن أبي للحنات ازواج النبى مل الله عليه وسلم . لم يذكر فى ظنهن توية ومن ذكر ق قدممن الترية أول الورة غير هن قاله ابن عجباس حين سثل قال : كل من اذتب فتاب قفبلت توبته إلا ففة عاتآشة . قال فى غاية الامان : ولطه أراد النغليط كقوله فى هتل المسلم عدا إنه يخلد فى النار .اه . ولو تقبه وعيدات القرآن لم تحد أظظ ما تزل ف انك عائحة فقد يالغ الله فى ايعاد قذتها بما لم يوعد به أهل النرك حيث أهل ونحل وجمع بين انراع العذاب وامن الدارين والعذاب الذى لا يحاط به فى الآغرة وبما زاد فى قوله ( التحبييات ) من النساء

Page 692