691

============================================================

1

فى اللتيا) بالاسمال لثوية (والآخرة ) بالنغو ولنقران (تسكم ) عاجه (يفيما انختم بيه ) ايتا السعبة (مقاب يميم) يسعفر دونه المله واللوم (إذ) ظرف لمسكم او افضتم ( تلقوته) بحذف اجدى الناين ( بالكنكم ) بالسوال وانذ ييعنكم من ييض (وتقولون بأنرا مكم ) فى اغجاه (مالير تكم بو يلم) فى القلوب (3) مع ذلك (تمبوته منا) لا لثم فيه ( وهو عخد أقه تخايم ) ف الايثم رميكم حبية حبيه بماهى عنه بريتة وقد حكم بذلك فى عرضه وخفضكم رفيع جنابه، وقد رتب م العذاب على آثام ثلاثة : تلق الإنك بالا لسنة، والتدث به من فير تحقق ، واتقار ذلايو عذه مبنا (بتولا) ملا ( إذ سيتيوه ) غرف لقوله (تلم ) أى لولا للم وفت مماعكم مذا (ما يكون) ما ينبغى (لنا أن تكلم يهتفا) للمنى كان الواجمب عليكم أول ما سمضموه أن تعرضرا هنه وتقولورا ما ينبنى نا أن تكلم بهفا القول أو نوعه فان تذل آماد الناس عحرم شرطا فضلا عن تعرض الصديقة بنت الصديق حرمة رحول الله صلى الله طليه وسلم على التحقيق (سمانك) تعحب من يقول ذلك لشتاته ، أى تديهافه من أن تكون حرمة نبه قاجرة تقرير لما قبه ونميد لقوله ( ملذا متانه) كذب (علبم) لعظم المبهوت علبه فإن ظم الانرب وحقلرتها باعبار متعطقلتما (ييظكم اقه} يناكم (أن تتودوا ليظليو ابدا إن كثنتم مزميين) إن الابمان بمنع نه وفيه نهيج وقرع (ويبين الله لكم الاباس) اه1ل علي الهم والاباب وعاين الاخلان (والله عليم ) كامل الدلم بالاحوال كلها (حكي) ن تديره (ان النيد يوون ان تهيع افارحة) متشر بالاسان وم النالقرن ومن شابيهم (نالذين ، النواتهم عذاب اليم فى الدتيا ) بالحذلقدف (والآخرية) بالتار لحق الضه (والله يعلم ) التخاء الفالحشة عن الومنين كعايقة وسغران (يدانتم) اينا النعبة (لا تعلسرن ) وجودها فهم بل شتم ونلم (ولالا تضل الله طيك درحسته وان الرهوف ررحيم) لعاجلكم بالنقوية كرره مع حنف الجواب لكونه معلوما دلالة على خلم المريرة وفى إيثار الرهوف الرحيم ما يدل على أن هذا الذنب لا يتوصل الى عوه الا بمعض رأفه .

(يا الما للذين " الشوا لا تلعوا تطوادو اليطاي) طرق تزينه اشاعة الفايحشة وهو بسكون لطاء ناخ واب مرو والبرى وخجمزة وابى بكرو يحسما لا بن عام والكاقىى وييقص وقنبل وهى لنه الحجار والاول لسيم (ومن يتبع تطرات القكان قإته) الضمير ان (يأس بالتحقاه ) ما أفريط قببه اولتسشك} شرما باتبامها من عطف لمام عل الحاس وهو علة للنمى عن آنباع (وتولا تعل اله عليكم ورمحته ) بالكونيق لحربة وشرع الحد المكفر لذنوب (ما ويا) ما طهر من دنسه (ينكم ين أحد) ايها العمبة بما تلم من الإنك ، أو الخطاب عام لهم ولغيرهم اشارة إلى أن عم الدغول فيه كان بتوفيق اله ( أبتا) آغر الههر . قال ف الجواه : أما يردع العانل عن الاشتغال بغيره ويوجب له الامنا اصلك عه نيد هر ببه وطلردرمه ربت الن الديك م ابى ام و. وكر اعد الرا

Page 691