690

============================================================

111

وغيره (مكيم) فيماحكم ف ذلك ونيره والجواب عنوف أى لفضعكم أو عاجلكم بالعقوبة ثم اشار إلى قصة الإنك بقوله ( ان الذين جماهوا بالإ فك )م اسوا لكذب على ماتحة أم للؤمنين بقدفها (مصبة) جماعة وهى من العشرة الى الاربسين (منك) ايها المومون وهم حسان بن ثايت وعبد اقه بز أبى ومطع ب: اثلثة وبريد بن رقاعة ومنة بفت حش ومن ساعدهم (لا تحسبوء) أى الإنك خطاب لكل من ساءء فلك من الرسول وابى بكر وعائثة وصغوان واكثر الصعابة( شرا تكم بل هو غير لكم) لا كنسابك به الثواب العظيم، وأحرى عايخة لظهور كرامتما عد الله بذلك يا نوال ثماتى عشرة آية فى براء نها ونعظي شاتها وتهويل الوعيد لمن تكلم فى امثالها بوء والثناه على من طن بهم خيرا ونزول تلك الآبات بالحكم وعامن الاخلاق لإنها قالت : كنت مع للنبى صلى الله عليه وسلم فى غزرة بعد ما أنول الحباب قرغ منها ورجع ودنا من الدينة وآنن بالرحيل ليلة فشيت وقضبت شأنى وأقبلت إل الرحل فإذا عقدى انقطع "تعنى القلادة فرجت التمسه وحلوا هودجى على بعيرى حسبوتنى فيه وكانت النساء خفافا إنما باكان املقة أى القلبل وكنت هلر بة مدية لن قبل منها حبنتذ خس عشرة سنه ورجدت عفدى وجتت بعدماساروا لجلست بالمنزل الذى كن فيه وظنقت أن القرم سيفقدوتى فير جمرن إلى ففلبتنى عبناى فتت وكان صفوان بن العطل لللى قد عزس من وراء الجيش فآقلج فأصبع فى منزل فرأى سواد إنان ناثم اى تحه فعرفى حين رآفى وكان يرانى قيل الحجاب قاسليقظت باسترماعه حين عرفى أى بقوله ه إنا قه وإنا اليه راجون لخمرت وجهى واله ما كلنى بكلمة ولا سمعت منه كلة غير استرحماعه حين أناخ راعلنه ووطى على يديها فركبتما فالطلق يفود بى الراعلة حتى اتبنا الجين بعد ما نزلوا * وغرين في نحر اتفهيرة هلك من علك ق . اه توها ، رواه الشيخان قال تعالى : (يعل امريه منهم ما القصب ين الاثمر) أى عليه حزاه له بقدو ماهاش فيه واقاض (رالذى تول كمبره ينهم) اى تحمل سظمه ندا بالخوض فيه واشايه عداوة لرول القوهر عبداقه بن ابي للافي ( له عذاب عيليم ) ف الاغرتومر النار إلرلا) ملا (إذ) حن (تمعره عن التوينون والعويمنابى بأنفييم) اي ياخوانهم واخواتهم ( غيرا) حل المؤمنين كنفس واحدة ( وفالوا عذا إنلك مبين) كذب بين جازمين بذلك حلا على الصلاح ، وعدل إلى الغيبة مبالغة فى النويخ وإشمارا بأن الايمان يقتضى ظن الخير بالمومنين والكف عن الطعن فهم وذب الطاعين عنهم كا يذبو نهم هن انفسم ، كا فعل أبو أيوب الانصارى رضى الله عنه لما قالت له امرأته : أسمت ما قيل، قال : نعم وذلك الكذب اكنت أنت يا أم أيرب نفعطلين ذلك) فالت : لا واقه ، قال : فعاتحة والله أنعيل منك . وفيل هى التي أجابته بمثل ذلك لما سالها، وإنما جازالفصل بين لولا وفيل بالظرف لابه ام (لولا جملهوا عليه باربتو شتداء) كا هو المكم فى منله (فإذلم يأترا بالنهداء فاوللثلك يعدأفر) فى شرحه (ثم الكاذبون) فيه ( ولؤلا تخل أفه طلبكم ) بانراع شسم ( ررمته

Page 690