Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
11 ورة اللامرن على تنافلهم وظنهم الفاسد ( أنستا تلشا كم تعبيا) حال أى عابين او مفعول له اى للمبت بل لشبدكم ونحاز يكم على أصمالكم ومو كالدليل على للت ( وأنقم) صطقب على " انما " أو عل "عيا إن جعل مفعولا له أى للسث ولزككم غير مر جوعين ( إلبنا لا ترجممون) بالبناء للفعول للممهور والفاعل هرة والكانى وقوله " ألحسبتم .. إل آغر السوره * رنبة لكل بلاء . قال علبه السلام: ولو أن وجلا موتنا قرأما على حبل لزال ( تتمال ألله) عن المث وغيره نما لا يليق به (الملك الحق) الثابت لالك الذى لا يزول ملكه، ومن عداه ملوك بالنات مالك بالعرض من وجه دون وجحه مول صلل دون حال (لا الله إلا مررب الترثي الكرير) الذى مو مظهر الاحكام ومدن البركات، او لانه جرش اكرم الاكرمين وصفه بوصفه حماز آحكيا كما يقال ييت كريم إذا كان ساكنوه كرماء (ومن ينغ مع القلر اللها آنمر) مريكا له ف الالومة يمده (لا يرهان له به) صفة تابة لالله لازمة له كاشفة لحقيقته آن الباطل لابرعان له ، جى ء بها لتاكيد ويان أن عا لا دلبل عليه باطل فضلا عما دل الدليل على خلافه او امتراض بين الشرط وحمزاته وهو (قإنسا يحسابه يثه ربو) نيجازيه مقصار ما يسقه (انه) اى الشان (لا بقلح الكا فرون) ومغهومه أن المرمنين مفلعون كما تطق به أول السورة فاتطت الفاتحة مع الخاثمة . ثم أمر رسوله بالاستنفار والاسترحام يقوله ( وقل رب آخخر وأزحم ) ل وللاومنين ، وفى الرحة زيادة على المنفرة (وأنت خير الراجمين ) أمره بذلك لتتتدى به امنه فى الدعاء بهذا، وقد أخرج الترمذى عن همر بن الحطاب رضى الله عنه قال ، سمعنا دويا كدوى التعل لكنا ساعة فاستقبل وسول الله صل القه عليه وسلم اللقلة فرفع يديه وقال ه اللهم زدنا ولا تنفصنا واكرمنا ولاتهنا وأسلنا ولا تحرمنا وآثرنا ولا ترثر علينا وأرض عنا وأرضا، ثم قال : لقد أنرلت على عثر آيات من اقامهن وخل الجنة ، ثم قرأ وقد اظع المؤمون ..، .
اتما ه سورة الؤمنون
Page 686